إصابات باعتداءات مستوطنين جنوب نابلس وتهجير قسري لعائلات في الأغوار الشمالية

ُصيب عدد من الأهالي، أحدهم بالرصاص الحي، جراء اعتداءات نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي تلفيت وقصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية، اليوم الجمعة.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا المواطنين في تلفيت واعتدوا عليهم، مطلقين الرصاص الحي باتجاههم، ما أدى إلى إصابة شاب في الفخذ، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى برضوض وجروح.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال وفّرت الحماية للمستوطنين، وأطلقت بدورها الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي ومنازلهم في البلدة، ما أسفر عن حالات اختناق في صفوف السكان.
وفي بلدة قصرة المجاورة، اقتحم مستوطنون منطقة رأس العين، التي تشهد إقامة بؤرة استيطانية جديدة، وهاجموا الأهالي تحت حماية قوات الاحتلال.
وفي سياق متصل، شرعت سبع عائلات من تجمع الميتة في الأغوار الشمالية، اليوم، بتفكيك مساكنها تمهيدًا للرحيل، نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين بحقهم. وأوضح رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة أن العائلات اضطرت إلى اتخاذ هذه الخطوة بعد تزايد الانتهاكات خلال الفترة الأخيرة.
وكان مستوطنون قد أحرقوا، الليلة الماضية، خيامًا غير مأهولة تعود لعائلات أُجبرت سابقًا على مغادرة التجمع للأسباب ذاتها.
وتشهد مناطق الأغوار الشمالية اعتداءات يومية متصاعدة تشمل مهاجمة المساكن، وترهيب الأهالي، والاعتداء على الرعاة ومنعهم من دخول المراعي، إضافة إلى استهداف مواشيهم.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سُجّل خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي 1872 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، بينها 1404 اعتداءات نفذها الجيش و468 اعتداء نفذها مستوطنون. وتركزت الاعتداءات في محافظة الخليل بـ415 اعتداء، تلتها رام الله والبيرة بـ374، ثم نابلس بـ328، والقدس بـ201 اعتداء، وشملت أشكالاً متعددة من العنف، من بينها الاعتداء الجسدي، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية.



