رئيس الوزراء القطري يزور طهران لبحث تهدئة التوترات الإقليمية في ظل تهديدات أميركية لإيران

أجرى رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، السبت، زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران، عقد خلالها لقاءات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، في إطار مساعٍ لخفض التوترات في الشرق الأوسط، على خلفية تهديدات أميركية بتوجيه ضربة عسكرية للجمهورية الإسلامية.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الخارجية، التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، بحضور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث تناولت المباحثات سبل الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، وفق ما نقلته قناة “برس تي في” الرسمية.
وفي بيان منفصل، أفادت وزارة الخارجية القطرية بأن الجانبين استعرضا الجهود المبذولة لتهدئة التوترات الإقليمية، مؤكدة أن رئيس الوزراء القطري شدد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنيب شعوب المنطقة مزيدًا من التصعيد وتداعياته.
وتأتي هذه الزيارة بعد اتصال هاتفي أجراه أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الخميس، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بحثا خلاله تطورات الأوضاع الراهنة وسبل خفض التصعيد، بحسب الديوان الأميري القطري.
وجاء التحرك القطري في أعقاب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال فيها الجمعة إنه تواصل مباشرة مع إيران لتحديد مهلة للتوصل إلى اتفاق، قبل أي تحرك عسكري محتمل، من دون الكشف عن تفاصيل تلك المهلة. وأضاف ترامب، ردًا على أسئلة الصحفيين، أن إيران وحدها تعلم موعد هذه المهلة، مؤكدا أنه أبلغها بذلك.
وكان ترامب قد هدد في وقت سابق بشن ضربة عسكرية ضد إيران في حال عدم موافقتها على التفاوض بشأن اتفاق نووي، محذرًا من تحرك “أسطول ضخم” باتجاهها، وموجها انتقادات حادة لما وصفه بحملة قمع ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة داخل البلاد.



