أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةمحليات

الشيخ كمال خطيب في يوم الأسير الفلسطيني: نأمل أن تكون صفقة أخرى لتبيض السجون لينعم أسرانا بالحرية

ساهر غزاوي

بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق 17 نيسان/أبريل من كل عام، وجّه الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، كلمة للأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية التي يقبع فيها 6500 من أسرى شعبنا الفلسطيني، من كافة المكونات السياسية والشرائح الاجتماعية، ذكوراً وإناثاً، أطفالاً ورجالاً، صغاراً وشيوخاً.

وتحدث الشيخ كمال خطيب في لقاء مصور مع “موطني 48″، لافتا في هذه المناسبة إلى وجود فرصة حقيقية لإبرام صفقة تبادل أسرى، يتم خلالها تبيض السجون الإسرائيلية من الأسرى الفلسطينيين لينعموا بالحرية كما كانت صفقة وفاء الاحرار عام “2011”.

وحيّا رئيس لجنة الحريات، الأسرى والمعتقلين قائلاً: “يوم السابع عشر من نيسان يوم الأسير الفلسطيني، يوم من هم مصدر شرفنا وعزنا وفخرنا، هؤلاء الأبطال الذين لأجل الوطن وحريته وكرامته دفعوا ويدفعون الثمن سنوات غالية من أعمارهم، تحية إلى ما يزيد عن 6500 أسير فلسطيني، تحية إلى ما يزيد عن الـ 700 معتقل إداري، تحية لما يقرب عن 350 طفل فلسطيني، تحية لثمان قاصرات فتيات ماجدات فلسطينيات، تحية لعشرات البطلات الفلسطينيات، تحية لستة نواب في المجلس التشريعي معتقلين، تحية لماهر وكريم يونس من مضى على اعتقالهم أكثر من خمسة وثلاثين عاما، تحية للمرضى، تحية للموجوعين، تحية لكل أبناء شعبنا الفلسطيني من كافة فصائله، تحية لأكثر من 150 أسيراً بطلاً معتقلاً من أبناء الداخل الفلسطيني الذين هم بهذا الاعتقال يؤكدون على لحمة شعبنا الفلسطيني بكافة مناطقه وأماكن تواجده، لا أحد يريد ولا يتمنى السجن والقيد ولكن إن كان السجن والقيد ثمنا من أجل حرية شعب ومن أجل كرامة أمة فلما لا يكون”.

وتابع خطيب: “يا أسرانا يا أبطالنا، نعم يحتفى بكم في يوم خصص لا أقول من أجل أن نتذكركم، لأننا أبدا لا ننساكم، ولكن من أجل أن يعلم الصغير والكبير في شعبن، ومن أجل أن يعلم أبناء شعبنا بل وكل الدنيا بأن شعبنا الفلسطيني يقدم الشهداء ويقدم الأسرى والمعتقلين، شعبنا-الذي ونحن في ذكرى نكبتنا السبعين-مصمم على العودة مصمم على أن لا يضيع حقه، مصمم على أن لا يفرط، مصمم على أن هذه الأرض أرضنا وهذا الوطن وطننا”.

وأضاف: “أسرانا الأبطال- وكلي أمل ويقين أن ما يجري في الأمة بهذه المرحلة هو ليس إلا التمحيص والبلاء الذي لا بدّ أن يخرج منه الخير، بل الخير الكثير بإذن الله- لن تضيع سنوات عمركم هدراً، فأنتم مصدر فخر لنا ولأبنائكم ولأحفادكم، أنتم درّة جبين هذا الوطن، أيها المعتقلون الأسرى الأبطال أنتم لم تعتقلوا من أجل مصالح خاصة فيكم، أنتم لم تسجنوا من أجل ذواتكم، أنتم لم تُأسروا وأنتم تقومون بعمل جنائي، أنتم أُسرتم واعتقلتم وسجنتم لأنكم تريدون رفع راية وطن وكرامة أمة، لذلك ونحن بين يدي السابع عشر من نيسان يوم الأسير الفلسطيني، فإننا نؤمل خيرا بربنا ونؤمل بأن السجون ستبيض يوما ولعله لن يكون بعيداً وسيكون قريباً إن شاء الله، بما نسمع ونعلم أن هناك مجال وإمكانية إن شاء الله كما كانت صفقة اسمها صفقة وفاء الأحرار أن تكون صفقة أخرى فيها ينعم بالحرية من ما  يزال الآن في القيد والاسر والاعتقال”.

وختم الشيخ كمال خطيب كلمته في يوم الأسير الفلسطيني قائلاً: “يا أسرانا وأبطالنا من الداخل، من القدس، من الضفة، من غزة، بل يا أسرى الوطن العربي المسجونين هنا في سجون الاحتلال الإسرائيلي لأجل وكرمال فلسطين، أملنا ورجاؤنا بالله أن يكون يوم حريتكم قريب، فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون، نسأل الله أن يعجل بيوم فرح بإطلاق سراحكم ونيل حريتكم وما ذلك على الله بعزيز، وما ذلك على إرادة شعب بعزيز، وما ذلك على إرادة رجال أبطال يعرفوا كيف يحرروا أسراهم بعزيز ولا صعب ولا بعيد”.

وتجدر الإشارة إلى أن يوم الأسير الفلسطيني جاء ليذكر العالم أجمع بالأسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من أبشع صنوف العذاب والانتهاكات والتجاوزات التي تمس كرامة الإنسان والتي فاقت وتجاوزت كافة الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية واتفاقية جنيف الرابعة ومبادئ حقوق الانسان والتي أجمعت كافة دول العالم بأسره على احترامها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى