تفاصيل جديدة حول اتهام موظف بالقنصلية الفرنسية بالقدس بتهريب أسلحة من قطاع غزة للضفة
طه اغبارية
قال بيان لجهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” إن موظفا في القنصلية الفرنسية في القدس المحتلة، يخضع للاعتقال منذ نحو شهر، بعد ضبطه يهرّب وسائل قتالية وأسلحة من قطاع غزة إلى الضفة الغربية. وقد تم تجريده من مكانته ووضعه الدبلوماسي.
وقالت صحيفة “هآرتس” اليوم الثلاثاء، إن جهات سياسية اسرائيلية وصفت الحادث “بالشديد الصعوبة لكنه لن يؤثر على العلاقات الممتازة مع فرنسا”.
وبحسب بيان الشاباك فإن الموظف ويدعى رومان فرانك، ضالع في التعاون مع فلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس، وأنه هرب وسائل قتالية وأسلحة من قطاع غزة عبر “حاجز ايرز” مستغلا التسهيلات في تفتيش السيارات التي تحمل إشارات دبلوماسية.
وزعم الشاباك ان فرانك مررّ نحو 70 مسدسا وبندقيتين إلى الضفة الغربية والقدس المحتلة، على 5 مراحل متفاوتة.
وتلقى رومان الأسلحة، بحسب المخابرات الإسرائيلية، من موظف فلسطيني في قطاع غزة يعمل في “المركز الثقافي الفرنسي”، وقام مقابل المال بتهريبها إلى جه في الضفة الغربية والتي باعتها إلى تجار سلاح. وأن هذه العمليات كانت تتم بصورة فردية من قبل رومان دون دراية من الجهات المسؤولة عنه.
ويعمل رومان فرانك سائقا لسيارة دبلوماسية، وجرى اعتقاله وفق بيان “الشاباك” بتاريخ 19 شباط/ فبراير، إلى جانب اعتقال 8 أشخاص آخرين، من بينهم: مواطنون من غزة يتواجدون في الضفة الغربية بدون تصاريح، ومواطن مقدسي يعمل حارسا في القنصلية الفرنسية في القدس المحتلة.
هذا وستقدّم النيابة العامة الإسرائيلية، اليوم الاثنين، لوائح اتهام ضد 6 من المعتقلين في القضية.

