أخبار رئيسية إضافيةعرب ودولي

عامان على اقتحام الكونغرس.. الشرطة الأميركية ما تزال تبحث عن 350 مشتبها بهم

بعد عامين من الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول)، ما تزال الشرطة الأميركية تبحث عن 350 متورطا في الاقتحام الدموي، إضافة إلى مشتبه بوضعه قنابل يدوية الصنع على مقربة من مقر الكونغرس قبل يوم الاقتحام.

وطلبت الشرطة الفدرالية، أمس الأربعاء، من الجمهور الأميركي المساعدة في التعرف على 350 مشتبها بارتكاب أعمال عنف في الكابيتول، بينهم 250 ارتكبوا تلك الأعمال ضد أفراد الشرطة المكلفين بحماية مبنى الكونغرس.

وزاد مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” (FBI) بـ5 مرات قيمة المكافأة لمن يدلي بأي معلومة تسمح بتوقيف الشخص الذي وضع القنبلة اليدوية الصنع قرب مقري الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وذلك في اليوم الذي سبق اقتحام الكونغرس.

وارتفعت قيمة المكافأة من 100 ألف دولار إلى نصف مليون دولار.

ولم تنفجر القنبلة، وقد يكون الهدف من وضعها آنذاك فقط إبعاد الشرطة عن الكابيتول قبيل الهجوم عليه.

وقالت الشرطة الفدرالية، في بيان، “نأمل بأن تشجع (هذه المكافأة الجديدة) الرأي العام على النظر من جديد إلى صور وفيديوهات المشتبه به”. وتُظهر الصور والفيديوهات شخصا يصعب التعرف عليه لأنه يعتمر قبعة ويضع قناعا ونظارتين وقفازَين.

 

عدد الموقوفين

وقال وزير العدل ميريك غارلاند، في بيان نُشر أمس الأربعاء، إن أكثر من 950 شخصا أوقفوا خلال الأشهر الـ24 الأخيرة على خلفية ملف اقتحام الكونغرس.

وأوضح بيان للوزير، الذي يشرف على التحقيق في هجوم الكونغرس، أن أكثر من ثلثي الموقوفين حوكموا بتهم متنوعة تتراوح بين البسيطة مثل اقتحام الكونغرس وصولا إلى إثارة الفتنة، وحُكم على 192 شخصا بالسجن.

وأضاف الوزير غارلاند “عملنا لم ينته”، و”نبقى مصممين على ملاحقة جميع أولئك المسؤولين عن الهجوم على ديمقراطيتنا”.

وتتركز الملاحقات الجارية على الأشخاص الذين شاركوا بشكل مباشر في الهجوم الذي أثار صدمة في العالم كله، لكن وزارة العدل تحقق أيضا في مسؤولية الرئيس السابق دونالد ترامب والمقربين منه عما حصل، وقد خلف الاقتحام مقتل 5 أشخاص، بينهم شرطي، وإصابة أكثر من 140 فردا.

 

قبل وأثناء الاقتحام

ففي 6 يناير/كانون الثاني 2021، أثار المئات من أنصار الرئيس ترامب الفوضى وقاموا بأعمال عنف في الكابيتول، في وقت كان أعضاء الكونغرس يصادقون على فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

وقبل اقتحام الكونغرس، كرر الرئيس السابق ترامب -الذي لم يعترف بهزيمته في الانتخابات- الاتهامات بتزوير الاقتراع الرئاسي لمصلحة منافسه.

وفي صباح يوم الاقتحام، ألقى ترامب على أنصاره خطابا، وبخ فيه علنا نائبه آنذاك مايك بنس لعدم موافقته على خطته لرفض أصوات الناخبين التي اختارت بايدن، وقد ترأس بنس جلسة مشتركة للكونغرس بمجلسيه للتصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية، حسب ما هو مقرر في القوانين الأميركية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى