أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةمحليات

“عشاق الأقصى” يستقبلون اليوم وغدا المهنئين بحريتهم واغلاق ملفهم

أعلنت الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الاقصى، عن تنظيم استقبال لوفود التهنئة إلى “عشاق الأقصى” الدكتور سليمان أحمد واخوانه مصطفى اغبارية، وفواز اغبارية، ومحمود جبارين ومحمد محاجنة وفواز اغبارية وعمر غريفات، وذلك اليوم الجمعة وغدا السبت، في منتجع “الواحة” في مدينة أم الفحم، ابتداء من الساعة الثالث عصرا ولغاية التاسعة مساء.
وأغلق مساء أمس الخميس، ملف “عشاق الأقصى” بعد جلسة استمرت لساعات في المحكمة المركزية في القدس المحتلة، رضخت خلالها النيابة العامة لمطالب الدفاع بإسقاط معظم بنود لائحة الاتهام واغلاق الملف والغاء الشروط المقيدة لـ “المتهمين” وعدم عودتهم للسجن مرة أخرى، وستصادق المحكمة المركزية على ما توصل إليه الدفاع والنيابة في جلسة أخيرة في هذا الملف، ستعقد في تاريخ 11/2/2018.
وقال المحامي رمزي كتيلات، من طاقم الدفاع عن عشاق الاقصى، لـ “موطني 48”: “انهينا في ساعات المساء جلسة امتدت لساعات في ملف عشاق الأقصى الذين قدمت النيابة العامة بحقهم لائحةأ اتهام في شهر 5 من العام الماضي، مكونة من نحو 30 صفحة وتوجه فيها تهما خطيرة مثل العضوية في منظمة ارهابية وتجنيد أموال لمنظمات ومؤسسات محظورة وقد استندت هذه التهم إلى ما يسمى قانون “مكافحة الارهاب ” وبعد مشوار طويل واصرار الاخوة عشاق الاقصى ان يكون مصيرهم مصيرا واحدا ووقوفهم إلى جاتب الحق رضخت النيابة العامة لكل مطالبنا، وكان اساس هذه المطالب هو عدم عودة أي من المتهمين الى السجن من يوم الإفراج عنهم، والاكتفاء بالمدة التي اعتقلوا فيها، على الرغم من كون المخالفات التي نسبت لهم ومع كونها ظالمة لكن عقوبتها تصل إلى محكوميات عالية قد تصل لسنوات، ولكن والحمد لله تم إغلاق هذا الملف نهائيا، وفي تاريخ 11/2/2018 ستكون هناك جلسة اخيرة لتقوم المحكمة باقرار التوافقات التي تمت مع النيابة العامة مرغمة”.
واكد كتيلات ان المحكمة ازالت اي شروط مقيدة كانت مفروضة على عشاق الاقصى.
وفي حديث لــ “موطني 48” مع عاشق الاقصى الدكتور سليمان احمد، قال ان “مجمل ملف اعتقالنا ومحاكمتنا يندرج في اطار الملاحقات السياسية، وملاحقة أبناء العمل الإسلامي وتجريمهم وتجريم العمل الانساني لصالح اهلنا في القدس المحتلة، وحاولوا بكل الطرق وضع العقبات أمام المشروع الإنساني والحضاري في القدس، ولكن نقول لهم إن هذه الاعتقالات والملاحقات لن تثنينا وكل ابناء شعبنا عن نصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك”.

واضاف: “في جلسة اليوم توصلنا الى إتفاق في انه لا عودة إلى السجون والسجن المنزلي مطلقا، كما ترتب على الاتفاق دفع غرامات مالية على بعض الاخوة”.

وختم الدكتور سليمان قائلا: “نؤكد مرة أخرى انه لن تثنينا سياسات وتهديدات نتنياهو وليبرمان واردان وكافة المتطرفين عن القيام بواجبنا لخدمة شعبنا”.

وكانت النيابة العامة الإسرائيلية قد تقدمت بشهر أيار/ مايو الماضي، بلوائح اتهام، ضد كل من: القيادي في الداخل الفلسطيني الدكتور سليمان أحمد، ومصطفى علي ذياب اغبارية من أم الفحم، ومحمد حربي محاجنة من أم الفحم، وفواز حسن اغبارية من أم الفحم، ومحمود أحمد جبارين من أم الفحم، وعمر غريفات من الزرازير، وموسى حمدان من مدينة القدس.

وزعمت النيابة الإسرائيلية إن المعتقلين ينتمون إلى حركة “إرهابية” هي الحركة الإسلامية المحظورة إسرائيليا، وانهم واصلوا نشاطاتها بعد حظرها عام 2015، وقاموا بدعم العديد من المشاريع في القدس والمسجد الأقصى، منها إفطار الصائم ومشروع الأضاحي ودعم العائلات المستورة، بالإضافة إلى قيامهم بدعم بناء مسجد في قرية ترشيحا وآخر في منطقة النقب، وغيرها من المشاريع التي بلغ عددها بحسب لائحة الاتهام 30 مشروعا.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الدكتور سليمان وإخوانه، على مراحل مختلفة في آذار/مارس ونيسان/أبريل عام 2017، ثم أطلقت سراحهم، بشروط مقيدة منها السجن المنزلي، بعد عدة شهور من الاعتقال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى