أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةشؤون إسرائيلية

كاتب إسرائيلي يقترح خطة بمشاركة مصرية وسعودية وأردنية لحل “المشكلة الفلسطينية”

شدد كاتب إسرائيلي، على أهمية أن تستغل إسرائيل دعم الإدارة الأمريكية لها، وذلك لإيجاد حل للمشكلة الأساسية وهي “المشكلة الفلسطينية بمشاركة السعودية ومصر والأردن”، حسب تعبيره.

واعتبر الكاتب الإسرائيلي في صحيفة “معاريف” العبرية، أفرايم غانور، أن زيارة مايكل بنس نائب الرئيس الأمريكي “الناجحة إلى إسرائيل تعزز فقط حقيقة أن نافذة الفرص للوصول إلى تسوية مع الفلسطينيين مفتوحة اليوم أكثر مما كانت في أي وقت مضى”.

ونوه غانور إلى ضرورة أن “تستغل تل أبيب حالة التعاطف الكبيرة معها في البيت الأبيض، والمبادرة لخطوة حقيقية تؤدي بإسرائيل والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات”.

وأشار إلى أنه يجب على الحكومة الإسرائيلية أن “تتخذ خطوة جريئة وعملية، وتعرض خطة على أساس الطرح المعروف والمتمثل بدولتين للشعبين، مع تعديلات على الحدود والكتل الاستيطانية اليهودية في الضفة الغربية، تكون برعاية واشنطن وبالتعاون وتأييد كل من السعودية، مصر والأردن”.

ولفت إلى أن “الخطة عليها أن تمنح أفقا للفلسطينيين، وأن يتعايش معها كل اسرائيلي “، مقترحا أن “تتضمن برلمانا فلسطينيا في أبو ديس، بجوار القدس، مع تواجد عسكري إسرائيلي على طول نهر الأردن”.

وفي ظل هذا الواقع، أشار الكاتب إلى أن على “إسرائيل أن تأخذ بالحسبان بأن من يخوض ضدنا صراعا حقيقيا هي إيران؛ التي تعرف كيف تشخص بدقة حلقاتنا الضعيفة، ولا سيما معرفة كيف تعمل ضدنا عن بعد؛ عبر استخدام حزب الله وما شابه”.

مشاكل الأمن

وأكد أن “إيران لا تكتفي بالعمل ضدنا من لبنان وسوريا مثلما هو الحال الآن، بل تحاول أن توسع قدر الإمكان قدراتها ضدنا”، مضيفا: “في الوقت الذي يجد الإيرانيون فيه صعوبة في إعطاء جواب للهجمات الجوية المنسوبة لإسرائيل في سوريا ضد مصالحهم، توجد إمكانية معقولة في أن يحاولوا العمل ضدنا من خلال حماس، الجهاد الإسلامي والميليشيات الشيعية”.

ونبه غانور، أن “حدود إسرائيل مع الأردن هي الحدود الأطول، وكل ذي عقل يفهم أي إمكانيات عمل ضد إسرائيل يمكن أن تنتج فيها”.

وعليه، “ففي هذه الأيام التي تدعم الإدارة الأمريكية إسرائيل، تبرز فرصة ذهبية لتغيير واقع الجمود الخطير، فتسوية مع الفلسطينيين، بمشاركة السعودية، مصر والأردن، ستحل لإسرائيل الكثير من مشاكل الأمن وستكون في الأساس بركة اقتصادية”، وفق الكاتب الذي لفت أن على “باب إسرائيل كقنبلة موقوتة متكتكة؛ هي قطاع غزة”.

وقال: “علينا أن نتذكر أن قطاع غزة هو ليس فقط الأنفاق، الصواريخ ورجال حماس المسلحين، بل نحو مليونين من السكان يعيشون في ظروف دون، يعني فيها الكثير من المشاكل، وهذا الوضع لا يمكنه أن يستمر لزمن طويل”.

وأكد الكاتب الإسرائيلي، أن “إغماض العيون والتجاهل لن يحلا المشكلة التي لنا مسؤولية عليها، حتى لو تنكرنا لهذا”، مضيفا: “ومع اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل، فهذا لن يحل لنا المشاكل مع الفلسطينيين”.

وذكر أن على الحكومة الإسرائيلية، “وقبل كل شيء أن تطلب المساعدة والدعم من الإدارة الأمريكية لحل المشكلة الأساسية؛ وهي المشكلة الفلسطينية”، موضحا أن “فتح السفارة في القدس يمكن أن ينتظر، وتبقى المشكلة الفلسطينية أولا”.

زر الذهاب إلى الأعلى