قطر تدعو لتحرك دولي حازم لمواجهة “قرار ترمب” بشأن القدس
أشادت دولة قطر بالدور الذي اضطلع به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عقد القمة الإسلامية الطارئة وما توصلت إليه من موقف إسلامي موحد تجاه القدس المحتلة.
وطالبت الحكومة القطرية، الأربعاء، بتحرك دولي “حازم وعاجل” لحماية الشعب الفلسطيني، ووقف اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي وانتهاكات المستوطنين المستمرة لحرمة المسجد الأقصى المبارك.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء القطري الذي عقد اليوم في الديوان الأميري بالعاصمة الدوحة، والذي رَأَسه رئيس الوزراء الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.
وعقب الاجتماع قال حسن بن لحدان الحسن المهندي، وزير العدل القائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء: إن “المجلس رحب بالبيان الختامي للدورة الاستثنائية لمؤتمر القمة الإسلامية، التي انعقدت الأربعاء الماضي في مدينة إسطنبول بمشاركة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد”.
وأكد المجلس، في بيانٍ، أن بيان القمة “جاء معبراً عن مشاعر الشعوب الإسلامية، ورسم خارطة طريق للتصدي لقرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس”.
ووفقاً لوكالة الأبناء القطرية الرسمية، فقد أشاد المجلس بـ”دور الرئيس التركي في عقد القمة الإسلامية وبما توصلت إليه من موقف إسلامي موحد تجاه القدس”.
وأعرب مجلس الوزراء القطري عن “أسفه البالغ” لعدم تبني مجلس الأمن الدولي مشروع القرار المقدم من المجموعة العربية الرافض لاعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”.
وقال: إنه يأمل أن “يؤدي الإجماع الدولي الرافض لاعتبار القدس عاصمة لـ”إسرائيل”، ونقل السفارة الأمريكية إليها، إلى استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني كاملة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”.
وقال المجلس: إنه يتابع “ما يتعرض له الشعب الفلسطيني حالياً داخل الأراضي المحتلة من حملات قمع وحشية بسبب رفضه واحتجاجه على القرار الأمريكي بشأن القدس”.