مزاعم إسرائيلية باعتقال خلية لـ”حماس” خططت لخطف أدرعي وغليك
زعمت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية، بأن خلية تابعة لحركة “حماس” كانت تُخطط لـ “خطف وقتل” المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي، وعضو الكنيست اليميني المتطرف يهودا غليك.
وقالت الصحيفة، إن المحكمة العسكرية الإسرائيلية قدمت اليوم الأربعاء، لائحة اتهام ضد أعضاء خلية من حركة “حماس” خططت لخطف وقتل غليك وأدرعي.
وأفادت بأن لائحة الاتهام وجهت ضد كل من معاذ اشتية قائد الخلية، وأحمد ومحمد رمضان وجمعيهم من سكان قرية تل غربي نابلس.
وادعت بأن الشبان الثلاثة “غيّروا من خطتهم الأولى وقرروا فيما بعد خطف مستوطن وقتله ومبادلته بأسرى فلسطينيين”.
وأشارت إلى إن قوات الاحتلال اعتقلت أعضاء الخلية في شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وتم الكشف عن اعتقالهم الأسبوع الماضي.
وكان جهاز المخابرات (الشاباك) والجيش الاسرائيلي أعلنا الأسبوع الماضي أنهما أحبطا عملية خطف جندي أو مستوطن إسرائيلي من محطة للحافلات في أحد المفارق المركزية القريبة من نابلس، بعد التنكر بزي مستوطنين من قبل ناشطين في حركة حماس خلال “عيد الحانوكا”.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن قائد الخلية هو معاذ اشتيه (26 عامًا)، والذي كان مسؤولًا عن التخطيط للعملية وشراء أسلحة، كما قام بتجنيد محمد رمضان وأحمد رمضان وهما من أعضاء حماس في التاسعة عشرة من عمرهما ومن سكان قرية تل أيضًا للمشاركة بتنفيذ العملية، بحسب زعمها.
وبحثت الخلية، وفق الرواية الاسرائيلية، عن مكان “آمن” لإخفاء الإسرائيلي المخطوف، وإدارة مفاوضات حوله.
وحسب التحقيق فإن الثلاثة كانوا يعتزمون إخفاء شخصيتهم بلباس مستوطنين لتنفيذ الهجوم المُعد له.
وزعم “الشاباك” الإسرائيلي، أن رئيس الخلية (معاذ اشتيه) كان على اتصال بعضو الجناح العسكري لحركة حماس- كتائب “القسام”- في غزة عمر عصيدة، الذي يعمل على تمويل عمليات في الضفة الغربية.
وبحسب تقديرات “الشاباك”، فإن قيادة حماس في غزة هدفت من خلال عملية الاختطاف إلى إجراء مفاوضات لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.