إغلاق تام بالهند.. وإسبانيا تستنجد بالناتو لمواجهة الوباء

إغلاق تام بالهند.. وإسبانيا تستنجد بالناتو لمواجهة الوباء

أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي حالة الإغلاق في جميع أنحاء البلاد في محاولة لإبطاء انتشار فيروس كورونا، فيما استنجدت إسبانيا بحلف شمال الأطلسي “ناتو” لمواجهة الوباء، في ظل استمرار انتشاره بالبلاد، وحول العالم.

وبدأت القيود الجديدة في الهند. منتصف الليل بالتوقيت المحلي ( 18:30 بتوقيت غرينيتش يوم الثلاثاء)، على أن تستمر 21 يوما.

وتأتي الإجراءات الجديدة في الهند بعد ارتفاع حاد في عدد الإصابات في الأيام الأخيرة؛ إذ سجلت 519 حالة إصابة مؤكدة و10 حالات وفاة.

وقال مودي للمواطنين في خطاب متلفز: “سيكون هناك حظر تام على الخروج من منازلكم”، مضيفا: “لإنقاذ الهند، ولإنقاذ مواطنيها، ولإنقاذك وعائلتك.. يغلق كل شارع وكل حي”.

وحذر رئيس الوزراء من أن البلاد ستعود 21 عاما إلى الوراء إن لم تتعامل جيدا مع الأيام الـ21 المقبلة، قائلا: “هذا حظر تجوال. سوف نضطر إلى دفع التكلفة الاقتصادية، لكنها مسؤولية الجميع”.

وستؤدي الاجراءات إلى توقف جميع الأعمال غير الضرورية باستثناء المستشفيات والمرافق الطبية الأخرى. وستظل المدارس والجامعات مغلقة، وستحظر معظم التجمعات العامة.

وتنضم الهند، التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، إلى قائمة تطول من الدول التي فرضت إجراءات مماثلة.

وفي إسبانيا، وجهت وزارة الدفاع طلبا إلى مركز تنسيق الاستجابة للكوارث الأورو- أطلسية (EADRCC)، التابع لحلف الناتو، للمساعدة في مواجهة انتشار فيروس كورونا الجديد.

وأوضح الحلف في بيان أن “القوات المسلحة الإسبانية طلبت مساعدة دولية في مواجهة الوباء العالمي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)”.

وأضاف: “من أجل منع انتشار الفيروس في الوحدات العسكرية للقوات المسلحة الإسبانية وفي السكان المدنيين، يطلب من الشركاء الدوليين تقديم المساعدة إلى وزارة الدفاع الإسبانية في تقديم المساعدة الإنسانية”.

يأتي الطلب في الوقت الذي يستمر فيه عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية في إسبانيا الذين يصابون بالفيروس القاتل في الارتفاع، حيث يمثل العاملون في المجال الطبي حوالي 13.6 بالمئة من إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، حسبما قال فرناندو سيمون، مدير مركز التنسيق الإسباني للتنبيهات والطوارئ الصحية، الثلاثاء.

وسجلت إسبانيا 2991 حالة وفاة بفيروس كورونا، فيما وصلت أعداد الإصابات إلى 42 ألفا و58 حالة إصابة، حتى صباح الأربعاء، وفقا لإحصاءات جامعة حونز هوبكنز الأمريكية.

وحتى الساعة 11:00 بتوقيت غرينيتش، بلغ مجموع المصابين بكورونا حول العالم 428 ألفا و405، توفي منهم 19 ألفا و120 شخصا، وتماثل للشفاء 109 آلاف و926.


أمريكا قد تصبح “بؤرة عالمية”

وفي الولايات المتحدة، التي تشهد تسارعا كبيرا في انتشار الوباء، قال عمدة مدينة نيويورك، الأكثر تضررا، بيل دي بلاسيو، إن التصدي للفيروس في المدينة، قد يستمر لأشهر.

وفي تغريدة تويتر، قال دي بلاسيو إن الأوضاع قد تكون أصعب بالمدينة خلال شهر نيسان/ أبريل المقبل.

وأوضح أن عدد الإصابات في نيويوك وحدها بلغ 15 ألفا و597 حالة، فيما تم تسجيل أكثر من 25 ألف حالة في عموم الولاية.

وبشكل عام احتلت الولايات المتحدة المركز الثالث على مستوى العالم من حيث معدلات تفشي الفيروس بعد كل من إيطاليا، والصين.

وعلى خلفية الارتفاع الكبير في الإصابات بالولايات المتحدة، حذرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، من إمكانية تحول البلاد إلى بؤرة تفشي كورونا.

جاء ذلك بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية منها “واشنطن بوست”، عن المتحدثة باسم المنظمة مارغريت هاريس.

وقالت هاريس: “نشهد تسارعا كبيرا للغاية في حالات (الإصابة بكورونا) بالولايات المتحدة، لذلك هناك إمكانية لأن تتحول إلى بؤرة تفشي للفيروس”.

ووفق آخر أرقام صادرة عن جامعة جونز هوبكينز الأمريكية، فقد وصل عدد المصابين بالفيروس في الولايات المتحدة إلى 55 ألف و225، توفي منهم 802.