سياسات جديدة لآبل بشأن لمس منتجاتها في مراكز البيع

سياسات جديدة لآبل بشأن لمس منتجاتها في مراكز البيع

طلبت شركة آبل من العاملين في مجال التجزئة عدم تشجيع العملاء على تجربة منتجاتها مثل ساعة آبل أو سماعة الأذن، والسماح بذلك فقط عند الطلب.
يأتي ذلك كجزء من إجراءات احترازية أوسع تتخذها الشركة لحماية موظفيها وعملائها، في خضم تفشي فيروس كرونا الذي أودى بحياة 31 شخصا في الولايات المتحدة وأصاب أكثر من 1150.
كما خفضت الشركة عدد المقاعد والكراسي في المتاجر لزيادة المسافة بين الناس.
وتشمل الإجراءات الاحترازية الأخرى التي اتخذتها آبل في الأسابيع الأخيرة، تعزيز طاقم التنظيف وتركيب أجهزة تطهير اليد في المتاجر.
كما يُسمح أيضا للموظفين الذين يعملون بالساعة -بما في ذلك موظفو التجزئة- بأخذ إجازة مرضية دون خصمها من الإجازة المعتادة لأول مرة يوم الاثنين الماضي، كما أفاد موقع “9تو5ماك” المتابع لأخبار الشركة.
ومن غير الواضح في الوقت الحالي ما إذا كانت جميع متاجر آبل قد نفذت هذه السياسة، أم أنها مواقع معينة منها فقط.
وأكد متحدث باسم آبل أن الشركة تتخذ خطوات للحد من الازدحام في متاجرها، لكنه امتنع عن التعليق على ما إذا كان عدم تشجيع الزبائن على تجربة المنتجات جزءا من هذه العملية.
ودفع فيروس كورونا كبار تجار التجزئة إلى إعادة التفكير في عملياتهم اليومية على مدى الأسابيع القليلة الماضية.
فعلى سبيل المثال، أعلن محلات وول مارت مؤخرا أنها ستتغاضى عن سياسة الحضور المنتظمة حتى نهاية أبريل/نيسان، وستوفر أجرا يصل إلى أسبوعين للعاملين الذين يصابون بالفيروس، كما قالت ستاربكس إنها ستقدم “أجرا كبيرا” للموظفين إذا وضعوا تحت الحجر.
وفي الوقت نفسه، فعّلت شركات التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم سياسة العمل من المنزل، بما في ذلك آبل التي طلبت من الموظفين العمل من المنزل إذا سمحت مراكزهم بذلك، كما ذكرت وكالة بلومبيرغ.
وأفادت بلومبيرغ يوم الأربعاء بأن شركة آبل أغلقت أيضا جميع متاجر التجزئة التابعة لها في إيطاليا، التي لديها أكبر عدد من الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا خارج آسيا.