الجيش الإسرائيلي ينشر “القبة الحديدية” تحسبا لرد المقاومة الفلسطينية بغزة
كشفت وسائل إعلام عبرية، عن نشر الجيش الاسرائيلي منظومة “الدفاعات ضد الصواريخ”، المعروفة باسم “القبة الحديدية” تحسباً لأي ردة فعل لتدمير النفق على حدود قطاع غزة، والذي أدى لاستشهاد عدد من المقاومين وإصابة آخرين.
وقال ناطق عسكري إسرائيلي لـ صحيفة “يديعوت أحرونوت”، “أنه ولحساسية، الحدث تم نشر القبة الحديدية تحسباً لأي ردة فعل اليوم على تفجير النفق، كما تم الطلب كذلك من المستوطنين العاملين في المنطقة ترك المكان”.
ولم تستبعد الصحيفة العبرية، احتمالية أن يقوم الجيش الاسرائيلي باستهداف النفق من الجانب الفلسطيني، مشيرة إلى أن لهجة الجيش في التقارير التي يصدرها على موقعه، توحي بأن العملية لم تنته بعد وأنه (الجيش) الآن جاهز لأي حدث.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن تفجير نفق للمقاومة الفلسطينية على الحدود الشرقية الجنوبية لقطاع غزة.
وادعى الاحتلال في بيانه، بأن التفجير تم في منطقة الجدار الأمني داخل الأراضي الفلسطينية عام 1948، بإشراف القيادة الجنوبية العسكرية للجيش.
وتعليقا على العملية، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو “أن أي شخص يحاول الإضرار بنا سنضر به”، محملا في الوقت ذاته حركة “حماس” مسؤولة عن أي محاولة لتقويض السيادة الإسرائيلية.
من جهته، اعتبر وزير الجيش أفيغدور ليبرمان أن “ليس لدينا مصلحة في التصعيد ولكننا مستعدون لأي محاولات للإضرار بأمننا”.
أما وزير التعليم نفتالي بينيت، فقال: “هذا انتهاك خطير للسيادة الإسرائيلية. إن أعداء إسرائيل لا يتوقفون لحظة في محاولة لإيذاء المواطنين الإسرائيليين”.
وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي يقوم بأعمال الاستخبارات والتكنولوجيا والهندسة من أجل إحباط هذه المحاولات وضمان الأمن لسكان منطقة غزة”.
وفي سياق متصل، أكدت حركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم الاثنين، أنها تدرس كل الخيارات للرد على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي استهدف أحد أنفاق المقاومة.
واعتبر مسؤول المكتب الإعلامي للحركة، داوود شهاب، في بيان له، أن القصف الاسرائيلي لأحد أنفاق المقاومة، والذي طال “مجموعة من المجاهدين والمواطنين هو تصعيد خطير وعدوان إرهابي وانتهاك واضح ومحاولة جديدة لخلط الأوراق”.
وأضاف: “نحن سندرس كل الخيارات بما لا يفقدنا خيار الرد على هذا العدوان”.
وأكد أن هذه الأنفاق “هي جزء من سياسة الردع للدفاع عن الشعب الفلسطيني، ولن يتهاونوا في الدفاع عنه وعن أرضه”.
وشدد المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي أن “حكومة الإرهاب الصهيوني عليها أن تدرك أننا لن نتهاون في الدفاع عن أبناء شعبنا وحمايتهم وأننا سنواصل العمل ليل نهار من أجل تعزيز قدراتنا للتصدي للعدوان والإرهاب الصهيوني”.
