8 شهداء و9 إصابات بقصف إسرائيلي نفقًا للمقاومة شرق خانيونس
استشهد 8 مواطنين بينهم قائد لواء الوسطى في سرايا القدس ونائبه، وأصيب 9 آخرون بينهم حالات حرجة، في قصف إسرائيلي استهدف نفقا للمقاومة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، فيما تتواصل عمليات البحث عن آخرين.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الحصيلة الجديدة لاستهداف الاحتلال نفقا للمقاومة شرق خانيونس ارتفعت لـ8 شهداء و9 إصابات منها حالات حرجة، ووصلوا تباعا إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.
وتتواصل حتى اللحظة البحث عن إصابات أو شهداء في النفق المستهدف شرق خانيونس جنوب القطاع، وسط توقعات بارتفاع عدد الشهداء.
وأفادت مصادر فلسطينية أن الشهداء والإصابات ارتقوا بعد قصف إسرائيلي داخل السياج الفاصل، وما تلاه من عمليات بحث عن مفقودين محتملين في المنطقة.
هذا، وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الاستنفار العام في قطاع غزة.
وفي الأثناء، نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” الشهيد القائد الميداني مصباح شبير من مدينة خانيونس.
وأوضحت الكتائب عبر موقعها الإلكتروني أن الشهيد صبيح ارتقى إلى الله، أثناء عملية إنقاذ لمقاومين من سرايا القدس احتجزوا بنفق قصفه الاحتلال شرق خانيونس.
وفي وقتٍ سابقٍ، أعلن الجيش الإسرائيلي، استهدافه نفقًا للمقاومة شرق قطاع غزة، داخل الأراضي الفلسطينية عام 1948.
وأوضح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أن “القيادة الجنوبية” العسكرية فجّرت ظهر اليوم تحت السيطرة نفقًا في مراحل الانشاء بعد أن اكتشفته داخل الأراضي المحتلة قرب الجدار الأمني الذي يقيمه الاحتلال على حدود خان يونس.
وأوضح الجيش أنه استخدم وسائل تكنولوجية في عملية التفجير، دون التوضيح عن طبيعتها.
وقال الجيش الإسرائيلي: إن الهدف من التفجير ليس التصعيد، وفق ادعائه.
وسمع ظهر اليوم أصوات انفجارات على حدود القطاع دون معرفة مصدرها، فيما قال شهود عيان إنها قد تكون ناجمة عن غارات لطائرات عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي.
