مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون قرب نابلس

مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون قرب نابلس

اعتدت مجموعات من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، على عدد من المزارعين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، قرب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، أثناء قطفهم الزيتون بأراضيهم القريبة من المستوطنات.
وقالت الناشطة ميسر عطياني: إن قوة من جيش الاحتلال ومجموعة من مستوطني مستوطنة “عيليه”، المقامة على أراضٍ فلسطينية تتبع قرية “الساوية” جنوبي نابلس، هاجموا اليوم مزارعين فلسطينيين من أهالي القرية ونشطاء أجانب خلال قطف ثمار الزيتون في منطقة “جبل الشونة” المحاذي للقرية.
وأضافت عطياني، خلال حديث مع وكالة “قدس برس”، أن المستوطنين وجنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على النشطاء الأجانب والمزارعين، وصادروا جوازات سفر المتضامنين وهويات المزارعين.
وأشارت إلى أن الاحتلال وبعد فحص الأوراق الثبوتية التي صادرها، بلغ المتضامنين الأجانب بمنعهم من القدوم للمنطقة مرة أخرى، باعتبار ذلك مخالفا للقانون.
وبيّنت الناشطة عطياني أنهم رفضوا القرار “الإسرائيلي”، وأصروا على أحقية النشطاء الأجانب بتقديم الدعم والمساندة للمزارع الفلسطيني.
يذكر أن عددًا من المزارعين الفلسطينيين والنشطاء الأجانب، أصيبوا يوم أمس السبت، إثر اعتداء المستوطنين وجيش الاحتلال عليهم في المنطقة ذاتها.
وتشير مؤسسات ونشطاء مختصون في مجال الاستيطان، إلى أن الاحتلال والمستوطنين قد صعّدوا من إجراءاتهم بحق المزارعين مع اقتراب موسم قطف ثمار الزيتون، والتي تتراوح بين قطع وحرق أراضي المواطنين الزراعية.
وتؤكد معطيات صادرة عن تلك الجهات أن هذه الانتهاكات تُلحق الخسائر الاقتصادية بالمزارعين؛ “لدفعهم على ترك الأرض، لتصبح هدفًا سهلًا للمشاريع الاستيطانية”.
ويبلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، نحو 8.5 ملايين شجرة مثمرة، بحسب وزارة الزراعة الفلسطينية، التي قالت إن مبيعات الزيتون والزيت تشكل ما نسبته 1 في المائة من الدخل القومي العام.