أخبار رئيسيةأخبار عاجلةمحليات

مخاطر هدم المنازل تخيّم على قلنسوة: فعاليات المدينة تقر خطوات تصعيدية لمواجهة غول الهدم

عقدت الفعاليات الشعبية والسياسية وبلدية قلنسوة، أمس السبت، اجتماعا طارئا، في أعقاب إرسال اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء، بلاغات استدعاءٍ وتحقيق لأصحاب 25 منزل في حي يقع شرقي قلنسوة، تمهيدا لإرسال بلاغات هدم بادعاء البناء دون ترخيص.
وتقرر في الاجتماع، تنظيم مظاهرة احتجاجية، في المدخل الرئيسي للمدينة، السبت المقبل، بالإضافة إلى نصبِ خيمة اعتصام، لحماية البيوت المهددة بالهدم في المدينة.

وتدّعي السلطات الإسرائيلية، أن الحي بُني على منطقة غير مخصصة للبناء، لافتة في البلاغات التي أرسلتها لأصحاب المنازل، إلى أنه سيمر في المنطقة ذاتها خط للكهرباء.

وتم طرحُ آليات النضال المتاحة من قبل اللجنة الشعبية في قلنسوة، كذلك وضح رئيس بلدية قلنسوة، عبد الباسط سلامة، إشكالية المنطقة تخطيطيًا.

وافتتح الاجتماع، المحامي أحمد غزاوي، وقال: “علينا أن نفهم المعادلة أولًا بشكل جيد، معركتنا هي ليست قضائية ولا تخطيطية، المعركة سياسية (…) من الواضح أن هناك سياسة متبعة من سياسة تهجير، المتمثلة بالتضييق السكني وعدم المصادقة على خرائط توسيع لمسطحات البلدات العربية”.

وأضاف غزاوي: “علينا أن نكون يد واحدة، وأن تكونوا أنتم أصحاب البيوت دائما في المقدمة، وأن تشاركوا في الفعاليات الوطنية والنضالية الاحتجاجية، فالجانب الجماهيري هو أهم وسيلة، جنبًا إلى جنب مع باقي المسارات”.

وقال رئيس بلدية قلنسوة، عبد الباسط سلامة: “لو كان الأمر بيديّ البلدية لما هُدم بيت واحد. علينا أن نصوب احتجاجنا إلى الجهة الصحيحة. هذه القضية يجب أن تكون (تسير) في 3 مسارات؛ مسار قضائي أولا، ومن ثم مسار تخطيطي، يليه الجماهيري وهو من أهم المسارات”.

وأضاف أن “الكثير من المخططات أكلت من أراضي قلنسوة، وللأسف، إن الكثير من أصحاب الأراضي لا يدركون هذه الخطورة”، مُشيرا إلى أن “الأمر ليس هينًا، هذا ما نعرفه وما هو مكشوف، ولكني أقول إن المخفي أعظم، وما يخططون له أصعب علينا، والهبة الجماهيرية هي الوسيلة الوحيدة لإنقاذ البيوت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى