سكاي لاين الدولية: ملاحقة فيسبوك لمن يتحدث عن جريمة قتل المسعفة الفلسطينية رزان النجار معيب وخطير
تابعت سكاي لاين الدولية بقلق بالغ تقريرا مفصلا من صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية حول خطوات فيسبوك في محاربة خطاب الكراهية ومحاربة المحتوى “الداعم للإرهاب”.
وقالت المؤسسة الحقوقية، التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها، إن ما ورد من تفاصيل داخل التقرير يدعو للقلق الشديد بسبب محاولات فيسبوك منع الحديث عن حادثة “قتل” المسعفة الفلسطينية رزان النجار في الأول من حزيران 2018 والتي اتهم بها قناص إسرائيلي على حدود قطاع غزة خلال مسيرات ما عرفت بيوم “العودة”.
وأوضح مسؤول قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا معاذ حامد أن فيسبوك حظر ولاحق كل من يكتب عن القناص الإسرائيلي الذي قتل رزان النجار على حدود غزة، بحجة أن ذلك “إشاعة”.
وشدد حامد على أن سياسة فيسبوك المزدوجة بالتعامل مع القضية الفلسطينية تطرح أسئلة ملحة عن النظام الذي يعمل فيه، ومدى تأثير الضغوط التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية لطمس ومسح جرائم ترتكب في الأراضي الفلسطينية (المحتلة عام 67).
وأضاف حامد :”محاربة المحتوى الفلسطيني ليس جديدا على فيسبوك، ولكن التطور الأبرز هو مساندة الدعاية الإسرائيلية بحوادث قتل الفلسطينيين، ومنها حادثة قتل رزان النجار، والقول بأن ذلك إشاعة” وأتبع قائلا :”إن ذلك تبنٍّ كامل للرواية الإسرائيلية، وتجاهل للحقائق على الأرض وتقارير المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، إضافة إلى الفيديوهات المنشورة التي تؤكد أن النجار كانت ترتدي زيا واضحا مخصصا للعاملين في المجال الطبي”.
وطالبت المؤسسة الدولية فيسبوك بكشف طبيعة العلاقة التي تربطه بالحكومة الإسرائيلية، ومدى السلطات الممنوحة لها في تتبع النشطاء الفلسطينيين على شبكات التواصل الاجتماعي.
ونوهت سكاي لاين الدولية إلى أن حسابات فيسبوك الإسرائيلية تحرّض بشكل مستمر على الفلسطينيين، وتدعو إلى قتلهم، دون اتخاذ أي إجراء من قبل فيسبوك أو الحكومة الإسرائيلية.
وختمت المنظمة الدولية بيانها بالقول إن فيسبوك يثبت يوما بعد الآخر أن التدخلات السياسية والأمنية من قبل دول العالم هو ما يحكم تصرفاته وإجراءاته، وبأن عدم وجود قانون ينظم عمله في الدول المختلفة يجعله فوق القانون.
