أخبار عاجلةشؤون إسرائيلية

والدة “شاؤول” الجندي الأسير لدى “حماس” تهدد “حكومة نتنياهو”

تعهدت والدة الجندي الأسير لدى كتائب الشهيد عز الدين القسام “شاؤول أرون” بالكفاح وأن تكون مصدر إزعاج للحكومة الإسرائيلية من أجل استعادة ابنها المأسور خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، مشددة على أنها لن تتركه أو تصمت حتى يعود، وفق قولها.

وقالت والدة الجندي “زهافا شاؤول”، في رسالة لها نُشرت اليوم الأربعاء: “لم أتخيل أنني سأجادل حكومة “إسرائيل” لماذا لا تعيدون لي ابني أورون؟! أنا اعترف أنه لم يخطر ببالي أنني يجب أن أتوسل لوزراء الحكومة للعمل من أجلك”.

وحاولت زهافا التعريج على الو ضع الإنساني في غزة، في إشارة ربما لتأييدها للصفقة التي يعرضها الاحتلال والخاصة بتحسين الواقع الانساني والاقتصادي لغزة مقابل استعادة الجنود الأسرى، وقالت: “في قطاع غزة هناك أزمة إنسانية شديدة جدا، نساء وأطفال وكبار سن ومدنيون. الحياة على وشك المجاعة”.

ودعت “قادة الجانبين” للمساهمة في “تقديم المبادرات الإنسانية، ما سيضمن ازدهار غزة وعودة أولادنا ومفقودينا”، وفق تعبيرها.

وكان مسؤول إسرائيلي كبير كشف عن رسالة نقلها الاحتلال إلى حماس عبر وسطاء دوليين مفادها أنها معنية بإتمام صفقة تبادل أسرى بأسرع ما يمكن، مضيفاً أن المفاوضات لإتمام صفقة كما جاء في الرسالة يجب أن تكون دون شروط مسبقة كإطلاق سراح معتقلي “صفقة شاليط”.

وتشترط حركة حماس أنّ أي مفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي تتعلق بصفقة تبادل أسرى، “لن تتم إلا بعد الإفراج عن محرري صفقة شاليط، الذين أعيد اعتقالهم مؤخرًا”.

وأعاد الاحتلال اعتقال أكثر من 50 مُحررًا بالصفقة التي تمت عام 2011، وأفرج بموجبها عن ألف أسير من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراح شاليط الذي أسر عن حدود القطاع صيف 2006، وبقي في قبضة المقاومة 5 سنوات.

زر الذهاب إلى الأعلى