أخبار رئيسيةشؤون إسرائيليةمرئيات

آيزنكوت: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه الاستقالة.. “أنا ضد إقامة دولة فلسطينية وحلّ الدولتين غير واقعي ويشكّل خطراً على إسرائيل” (فيديو)

شنّ رئيس حزب «ياشار» ورئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، هجوماً حاداً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، محذراً من أن نشر تحقيقات جهاز الشاباك بشأن إخفاقات السابع من أكتوبر/تشرين الأول سيُحدث «زلزالاً سياسياً» في إسرائيل.

وقال آيزنكوت، في مقابلة مع القناة «13» العبرية مساء الأربعاء، إن ب مسؤولية نتنياهو عن أحداث السابع من أكتوبر تفرض عليه الاستقالة فوراً، مضيفاً: «الجميع رحلوا باستثنائه.. القائد النزيه كان ليستقيل أو يدعو إلى انتخابات».

وأضاف أنه حذّر نتنياهو شخصياً قبل هجوم السابع من أكتوبر من وقوع كارثة، مشيراً إلى أن «الردع الإسرائيلي كان قد تآكل»، ومتهماً رئيس الوزراء بالخوف من تشكيل لجنة تحقيق حكومية.

وفي ما يتعلق بإدارة الحرب، تحدى آيزنكوت حزب الليكود ونتنياهو رفع السرية عن بروتوكولات تصويت المجلس الوزاري المصغر «الكابينيت»، لإثبات مواقفه خلال الحرب، مؤكداً أنه صوّت لصالح اجتياح رفح، وأنه كان «الصوت الوحيد الذي طالب بتوجيه ضربة قوية وشاملة لإيران».

وقال إن نتنياهو كان يخشى توجيه الضربة لإيران، وأحال القرار إلى لجنة وزارية مصغرة، واصفاً إدارة الحكومة للحرب بأنها «فوضوية وعشوائية وتفتقر إلى أي تفكير استراتيجي».

وفي الملف الفلسطيني، أعلن آيزنكوت معارضته لإقامة دولة فلسطينية، قائلاً إنه «لم يدعُ قط إلى حل الدولتين»، معتبراً أن السعي في الظروف الحالية إلى السلام وإقامة دولتين لشعبين «أمر غير واقعي».

كما تعهد، في حال ترؤسه الحكومة، بعدم إخلاء أي بؤر استيطانية أو مزارع زراعية يصفها بـ«القانونية» في المناطق المصنفة «ج» بالضفة الغربية.

وبشأن الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة، قال آيزنكوت إنه يسعى إلى تشكيل ائتلاف يقوم على «الأغلبية الصهيونية»، موضحاً أنه لن يضم حزبي «شاس» و«يهدوت هتوراة» إلى حكومته ما لم يقبلا بمبادئه.

كما استبعد تعيين رئيس حزب «شعب إسرائيل» الجديد، العميد احتياط عوفر وينتر، وزيراً للجيش في حكومته المستقبلية، قائلاً إن وينتر «قائد ميداني جيد»، لكنه يفتقر إلى الخبرة في القيادة الاستراتيجية للجيش.

وردّ وينتر على تصريحات آيزنكوت بهجوم مضاد، قائلاً: «لقد رأيت بالفعل مدى حنكتك الاستراتيجية في سياسات الاحتواء والتسويات والتعيينات التي قمت بها، مثل يائير جولان وأهارون حاليفا وهرتسي هليفي».

وأضاف: «إذا كان هذا هو مفهومك للقيادة الاستراتيجية، فأنا فخور بأنني لم أكن جزءاً منه».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى