الشيخ كمال خطيب في ذكرى إحراق الأقصى: أخبار عاجلة وبيانات هامة ستصدر يوماً من القدس.. والصبر عدّتنا حتى يأتي الفرج (شاهد)

قال الشيخ كمال خطيب، في خطبة الجمعة اليوم، بمناسبة الذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، إن جريمة إحراق المسجد وقعت في 21 آب/أغسطس عام 1969، عندما أقدم المتطرف الأسترالي دينيس مايكل روهان على إشعال النار في المسجد الأقصى المبارك، ما أدى إلى أضرار كبيرة في المصلى القبلي وإحراق منبر صلاح الدين التاريخي.
وأشار خطيب إلى أن الحريق في ذلك الوقت لم يكن في عصر الشاشات والأخبار العاجلة، قائلاً إن العالم استيقظ آنذاك على خبر إحراق مسجد يحتل المرتبة الثالثة في مكانته لدى المسلمين.
وأضاف أن “أخباراً عاجلة إن شاء الله وبيانات هامة إن شاء الله ستصدر يوماً من القدس”، مؤكداً أن تلك الأخبار “من القدس ستصدر إن شاء الله، من المسجد الأقصى ستصدر إن شاء الله”، وستكون إيذاناً بـ”ولادة دورة إسلامية عالمية جديدة”.
واستذكر خطيب ما نُسب إلى رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك غولدا مئير، من أنها قالت إنها لم تنم ليلة إحراق المسجد الأقصى، خوفاً مما يمكن أن يفعله العرب، قبل أن تطمئن، بحسب الرواية التي أوردها، عندما لم تسمع سوى بيانات الشجب والتنديد والاستنكار.
واستشهد خطيب بختام سورة آل عمران: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”، مؤكداً أن الصبر يجب أن يكون “عدتنا في الظرف الصعب الذي نعيشه”، حتى لا يتسلل اليأس أو الإحباط أو التشاؤم أو الشعور بالخوف إلى النفوس.
وقال إن الصبر هو الأمل واليقين الذي يجب أن يلازم الناس دائماً، داعياً الله أن تأتي ذكرى المولد النبوي الشريف في العام المقبل وقد حملت “بيانات هامة وأخباراً عاجلة” تفرح المسلمين.
وختم خطيب دعاءه قائلاً: “فيها تخبرنا يا الله يا مولانا بأنك قد بدلت ذلنا عزاً، وضعفنا قوة، وشتاتنا وحدة، وكربنا فرجاً إن شاء الله رب العالمين”.
