انتهاء مهلة اتفاق إسلام أباد وإيران تتمسك بورقة هرمز

انتهت اليوم الاثنين مهلة الـ60 يوما التي حددتها مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة في يونيو/حزيران الماضي، من أجل الانتقال إلى التفاوض على ملفات أوسع وأشمل، وصولًا لاتفاق نهائي.
ويأتي انتهاء المهلة وسط غموض يلف مصير المذكرة التي وقعت بوساطة قطرية باكستانية، وأنهت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وبينما تستمر حالة اللايقين بشأن نهاية الحرب، تتمسك إيران بورقة مضيق هرمز في مسعى لفرض شروطها على الولايات المتحدة التي لا تزال تفرض حصارًا بحريًا خانقًا على إيران وتهدد بخنق اقتصادها.
ونقلت وكالة “فارس” شبه الرسمية الإيرانية عن القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، قوله الأحد إن مضيق هرمز “أصل جيوسياسي وهبه من الله للأمة الإيرانية، وإن ورقة الضغط هذه لن تعود أبدا إلى وضعها السابق”.
وأضاف: “سنحمي هذه القدرة بكل ما أوتينا من قوة”.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال، السبت، إن طهران لم تتخذ بعد قراراً باستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان “منفصلة تماماً، وتركز على مسار فني يتعلق بتحديد خطوط بحرية جديدة لعبور السفن في مضيق هرمز”.
في غضون ذلك، أظهرت بيانات أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تباطأت في مطلع الأسبوع في أعقاب الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط، في الوقت الذي تعثرت فيه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر أن خمس سفن شحن للسلع الأساسية عبرت المضيق أمس السبت، دون تسجيل عبور أي سفينة اليوم الأحد، مقارنة مع 31 سفينة في مطلع الأسبوع الماضي.
