أخبار رئيسيةعرب ودولي

واشنطن تتوعّد إيران بعقوبات غير مسبوقة.. وطهران تتمسّك بإغلاق مضيق هرمز

توعّدت واشنطن طهران بفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة، وبمواصلة الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية إلى أجل غير مسمّى، في وقت يؤكد فيه الحرس الثوري الإيراني استمرار إغلاق مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر بشأن حركة الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي.

وأعلن وزير الخزانة الأميركي أنّ الولايات المتحدة ستفرض عزلة اقتصادية غير مسبوقة على إيران، بينما توعّد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث باستمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية إلى أجل غير مسمّى.

ويأتي ذلك في وقت جدّدت فيه إيران تأكيد سيطرتها على مضيق هرمز، حيث قال قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني، الأدميرال علي عظمائي، إنّ المضيق مغلق، مؤكدًا أنّه “لا تغيب أي حركة فيه عن أعين قواتنا”.

وتصاعدت حدة التوتر في المضيق بعد تعرّض ناقلتين إماراتيتين لهجوم أثناء محاولتهما المرور عبر مضيق هرمز، وهو ما أدانته وزارة الخارجية الإماراتية، معتبرةً أنّ استهداف السفن التجارية يمثل “قرصنة” من جانب الحرس الثوري الإيراني.

أولوية واشنطن من حرب إيران

من جهته، أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أنّ الأولوية الرئيسية للولايات المتحدة في الحرب ضد إيران تتمثل في الحفاظ على أسعار النفط والبنزين منخفضة للأميركيين، بينما تأتي مسألة منع طهران من حيازة سلاح نووي في المرتبة الثانية.

وتتباين تصريحات فانس مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يكرر أنّ الهدف الوحيد من دخول الحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، حتى لو تطلّب ذلك تضحيات اقتصادية قصيرة الأجل من الأميركيين.

كما أكدت تصريحات فانس أنّ الحرب تتمحور في الوقت الراهن حول السيطرة على مضيق هرمز، وهي القضية التي دفعتها إيران إلى صدارة جدول أعمال المفاوضات، في ظل استمرار الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن شروط إعادة فتح الممر البحري الحيوي.

وتشير التطورات المتسارعة إلى أنّ مضيق هرمز بات في قلب المواجهة بين الطرفين، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الضغط اقتصاديًا وبحريًا على إيران، بينما تتمسك طهران بإغلاق المضيق وربط إعادة فتحه بمطالبها وشروطها في مواجهة الولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى