إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية جملة بريف درعا (شاهد)

أُصيب طفل وشاب سوريان، مساء الاثنين، جراء إطلاق قوات إسرائيلية النار على مدنيين في قرية جملة في منطقة وادي اليرموك جنوبي سوريا، فيما استهدفت قوات الاحتلال بالأسلحة الرشاشة محيط قرية معرية المجاورة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن شخصين أصيبا بجروح جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه مجموعة من المدنيين في قرية جملة.

وقال المصاب عيسى محمد إن “قوات الاحتلال أطلقت النار على عدد من المواطنين أثناء توغلها في بلدة جملة، بعدما حاول الأهالي إغلاق الطريق لمنع تقدمها داخل البلدة “، موضحا في تصريح لـ “سانا ” أنه “أصيب بطلق ناري في القدم، فيما أصيب طفل آخر برصاصة في القدم تسببت بتفتت في العظم “.
وكانت قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من ست آليات عسكرية توغلت في وقت سابق باتجاه جملة، وأقامت حاجزا شمالي القرية، وسط حالة من التوتر والاستنفار بين الأهالي، الذين عمدوا إلى إغلاق الطريق بالحجارة في محاولة لمنع تقدم قوات الاحتلال.
في محاولة للتصدي لتوغل قوات الاحتلال الإسرائيلي.. أطفال ويافعون يغلقون طريقا بالحجارة في قرية جملة بريف درعا الغربي#خاص pic.twitter.com/gJMb24wd8R
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 20, 2026
استهداف محيط معرية
في السياق ذاته أفاد مراسل “سوريا الآن ” باستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في ثكنة الجزيرة، الليلة الماضية، بالأسلحة الرشاشة محيط قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
كما “توغلت دبابتان لقوات الاحتلال من تل أبو الغيثار باتجاه وادي الرقاد في منطقة حوض اليرموك، في إطار التحركات العسكرية المتواصلة التي تشهدها المنطقة “.
ويأتي هذا التوغل بعد يوم واحد من دخول قوة للاحتلال مؤلفة من آليتين عسكريتين إلى منطقة وادي الرقاد، حيث نفذت تحركات داخل المنطقة قبل أن تنسحب منها.
وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر توغلاتها في الجنوب السوري، والاعتداء على المدنيين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.
وتشهد مناطق جنوبي سوريا، منذ أشهر، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.
وتصاعدت هذه التحركات عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وسيطرتها على المنطقة السورية العازلة.