تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية واستهداف واسع للأراضي الزراعية والبنية التحتية

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين، استهدفت أراضي زراعية ومنازل ومنشآت وبنى تحتية، إلى جانب تنفيذ عمليات تخريب واقتحامات واعتداءات على المزارعين في عدة محافظات.
وفي جنوب الخليل، أطلق مستوطنون أبقارهم بين الأشجار المثمرة في منطقة خلة الحمص ببلدة يطا، ما تسبب بأضرار في الأراضي الزراعية، كما أغلقوا بالسواتر الترابية مدخلاً في منطقة اشكارة جنوب البلدة، في خطوة أعاقت حركة المواطنين وتنقلهم.
وفي محافظة نابلس، اقتحم مستوطنون أراضي قرية قريوت، وهاجموا منزلاً في منطقة الحرايق ببلدة بيتا، كما نفذوا اعتداءات على منازل في قرية بورين، إلى جانب مضايقات للمزارعين في مناطق بيت فوريك وسالم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم وحصاد محاصيلهم.
أما في محافظة رام الله والبيرة، فقد طالت الاعتداءات بلدات ترمسعيا وسنجل وبرقا، حيث اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين، ونفذوا عمليات ترهيب بحق السكان، إضافة إلى رعي الأغنام داخل الأراضي الزراعية الخاصة.
وفي محافظة جنين، هدم مستوطنون بركساً زراعياً في بلدة عرابة، كما سجلت اعتداءات على مزارعين وناشطين في محيط المنطقة.
كما تعرضت مناطق شرق محافظة طوباس لاعتداءات مماثلة، شملت تخريب خطوط مياه ناقلة وإتلاف عدادات مياه وأجزاء من شبكات الري الزراعية في منطقة عاطوف جنوب شرق المحافظة، ما يهدد النشاط الزراعي ومصادر المياه في المنطقة.
وفي الخليل، اقتحم مستوطنون البلدة القديمة تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما شهدت مناطق في يطا ومحيطها اقتحامات لمنازل المواطنين، إضافة إلى تسجيل حالات سرقة لممتلكات خاصة، من بينها الاستيلاء على كرفان في منطقة زعطوط شمال شرق يطا.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد متواصل لهجمات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تستهدف بشكل متزايد الأراضي الزراعية ومصادر رزق الفلسطينيين، وسط مطالبات بتوفير الحماية للسكان ووقف الانتهاكات المتكررة بحقهم وممتلكاتهم.
