جلسة طارئة في أم الفحم لبحث زيارة تسفي سوكوت المرتقبة للمدارس ورفض جماعي لما وُصف بالاستفزاز السياسي

عقدت جهات رسمية وشعبية في مدينة أم الفحم، صباح اليوم السبت، جلسة طارئة لبحث المعلومات المتداولة بشأن نيّة عضو الكنيست تسفي سوكوت زيارة مدارس المدينة، بادعاء أن المؤسسات التعليمية فيها تربي على العنف وتحرض على الكراهية.
وشارك في الجلسة مندوبون عن المجلس البلدي، واللجنة الشعبية، ولجنة أولياء أمور الطلاب المحلية، وجناح المعارف في البلدية، فيما أدارها رئيس البلدية د. سمير صبحي.
وبحسب البيان المشترك الصادر عقب الاجتماع، ناقش المشاركون مختلف السيناريوهات المتوقعة في حال تنفيذ مثل هذه الزيارات، واتفقوا على أن الهدف منها سياسي بالدرجة الأولى ويأتي في إطار الاستعدادات لانتخابات الكنيست المقبلة. كما أشار البيان إلى أن الزيارة التي كانت مخططة ليوم غد الأحد لم تعد قائمة وتم تأجيلها.
وأوضح البيان أن المدرسة المرجح أن تكون ضمن برنامج الزيارة هي إحدى المدارس الثانوية في المدينة، لافتًا إلى أنها مغلقة حاليًا مع اختتام السنة الدراسية.
وأكد المجتمعون رفضهم الجماعي والمبدئي للزيارة، معتبرين أنها استفزازية وتحمل أبعادًا سياسية، كما قرروا تشكيل لجنة مصغرة تضم ممثلين عن البلدية واللجنة الشعبية ولجنة أولياء الأمور وجناح المعارف، لمتابعة التطورات واتخاذ القرارات المناسبة بشأن الموضوع.
كما شدد الحضور على ضرورة البقاء في حالة يقظة والتواصل المستمر مع إدارات المدارس ولجان أولياء الأمور، إلى جانب إعداد رسائل إعلامية ومعطيات وأرقام تسلط الضوء على إنجازات جهاز التربية والتعليم في أم الفحم على مدار السنوات الماضية، وتقديمها لوسائل الإعلام العربية والعبرية.
