ترامب يهاجم استهداف بيروت: نتنياهو يفتقر للمسؤولية وعليه وقف الهجمات في لبنان

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أنه “ما كان ينبغي أن يحدث”، ومؤكداً أن على إسرائيل الامتناع عن تنفيذ أي هجمات أخرى داخل لبنان، في وقت قال فيه إن الولايات المتحدة باتت قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وقال ترامب إن استهداف بيروت في هذا التوقيت، الذي وصفه بالمهم، أثار غضبه الشديد، مشيراً إلى أن الهجوم جاء قبل ساعات من توقيع اتفاق مرتقب مع إيران، كان من شأنه أن يسهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة. وأضاف أن إسرائيل تملك حق الدفاع عن نفسها، إلا أن الرد على الهجوم الذي تعرضت له كان مبالغاً فيه، واصفاً الهجوم الذي سبق الرد الإسرائيلي بأنه “بسيط للغاية ولا قيمة له”.
وفي تصريحات للقناة الإسرائيلية 12، تساءل ترامب عن دوافع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لتنفيذ الهجوم، قائلاً إن الأخير “لا يملك أي حس بالمسؤولية”، مؤكداً أنه أبلغه شخصياً استياءه الشديد من العملية.
وأشار ترامب إلى أن الضربة الإسرائيلية أدت إلى تأخير توقيع الاتفاق مع إيران لساعات، لكنه أوضح أن موعداً جديداً قد حُدد، معرباً عن ثقته بأن الاتفاق سيتم التوصل إليه، وأنه سيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويلزمها بالتخلص من المواد النووية.
ودعا الرئيس الأميركي جميع الأطراف إلى خفض التصعيد وعدم إضاعة ما وصفها بـ”فرصة السلام”، مؤكداً ضرورة امتناع إسرائيل عن شن هجمات جديدة داخل لبنان، ومطالباً في الوقت ذاته حزب الله وسائر الجهات الأخرى بعدم تنفيذ أي هجمات ضد إسرائيل.
من جانبه، أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت لن تعرقل مسار الاتفاق مع إيران، مشيراً إلى أن التوقيع بات مسألة وقت لا أكثر.
وشدد هيغسيث على أن استدامة الاتفاق تتطلب من طهران “كبح جماح حزب الله”، داعياً إيران إلى ممارسة ضغوط حازمة على الحزب لوقف إطلاق الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، ومؤكداً أن الولايات المتحدة تتابع التطورات عن كثب.