استطلاع إسرائيلي: تراجع شعبية “الليكود” وآيزنكوت وبينيت يتقدمان على نتنياهو

كشف استطلاع رأي إسرائيلي جديد عن تراجع شعبية حزب “الليكود” بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى أدنى مستوى لها منذ نحو عام، في ظل تصاعد الجدل السياسي الداخلي وتنامي المنافسة على رئاسة الحكومة.
وبحسب نتائج الاستطلاع التي نشرتها صحيفة “معاريف”، فقد خسر حزب “الليكود” ثلاثة مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق، ليتراجع تمثيله إلى 22 مقعداً في الكنيست المكوّن من 120 عضواً، وهو أدنى مستوى يسجله الحزب منذ آب/أغسطس 2025.
ويأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية نقاشات حادة حول مشروع قانون إعفاء المتدينين اليهود من الخدمة العسكرية، إلى جانب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثارت تساؤلات بشأن مستقبل نتنياهو السياسي وإمكانية خوضه الانتخابات المقبلة.
وكان ترامب قد قال في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي” الأمريكية إنه غير متأكد مما إذا كان نتنياهو يرغب في الترشح مجدداً، مشيراً إلى أن الأخير خاض مسيرة سياسية طويلة بصفته رئيساً للوزراء خلال فترة الحرب.
ورغم تراجع “الليكود”، أظهرت نتائج الاستطلاع استمرار الانقسام السياسي وعدم قدرة أي من المعسكرين على حسم الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة. وحصلت الأحزاب الداعمة لنتنياهو على 50 مقعداً، مقابل 60 مقعداً للأحزاب اليهودية المعارضة، فيما نالت الأحزاب العربية 10 مقاعد.
وفي ما يتعلق بالمنافسة على رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تقدماً لرئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، الذي حصل على تأييد 44 بالمئة من المشاركين، مقابل 40 بالمئة لنتنياهو. كما تفوق رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت على نتنياهو بنسبة 43 بالمئة مقابل 39 بالمئة.
كما سجل حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت تقدماً ملحوظاً بحصوله على 20 مقعداً، بينما تراجع حزب “معاً” برئاسة بينيت إلى 21 مقعداً بعد خسارته مقعدين مقارنة بالاستطلاعات السابقة.
ويُعد آيزنكوت من أبرز الشخصيات العسكرية التي انتقلت إلى العمل السياسي خلال السنوات الأخيرة، إذ شغل منصب رئيس هيئة الأركان بين عامي 2015 و2019، ويتبنى مواقف ترفض ضم الضفة الغربية بشكل كامل، محذراً من تداعيات ذلك على مستقبل إسرائيل، فيما يعارض في الوقت ذاته إقامة دولة فلسطينية في الظروف الحالية.
وأُجري الاستطلاع بواسطة معهد “لازار” وشمل عينة من 500 إسرائيلي، مع هامش خطأ بلغ 4.4 بالمئة.
