أخبار رئيسيةعرب ودولي

تصعيد إسرائيلي متواصل جنوب لبنان.. 11 شهيدًا وغارات مكثفة وحزب الله يرد باستهداف مواقع عسكرية

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري في جنوب لبنان، عبر شن غارات جوية وقصف مدفعي مكثف استهدف عدداً من القرى والبلدات الجنوبية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، وسط تبادل مستمر لإطلاق النار مع حزب الله رغم الحديث عن هدنة تم التوصل إليها بوساطة أمريكية منذ 17 أبريل/نيسان الماضي.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ منذ فجر اليوم السبت سلسلة غارات وأحزمة نارية استهدفت مناطق عدة في الجنوب اللبناني، بينها مرتفعات جبل الريحان، بالتزامن مع إلقاء قنابل مضيئة في أجواء المنطقة.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 11 شخصًا، بينهم مسعف، وإصابة ثمانية آخرين جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدات معروب والعباسية وطير دبا. كما أصيب ثلاثة مدنيين في غارة على محيط مستشفى النبطية، فيما سُجل عدد من الإصابات إثر استهداف مركبة مدنية في بلدة حبوش بقضاء النبطية.

وامتد القصف الإسرائيلي ليشمل بلدات كفر تبنيت وميفدون والقطراني في منطقة جزين، إلى جانب الجميجمة وصريفا وبلاط وأنصار. كما أصدرت قوات الاحتلال إنذارات بإخلاء ثلاث قرى جديدة في الجنوب والتوجه نحو شمال نهر الزهراني.

في المقابل، دوّت صفارات الإنذار في عدد من المستوطنات والمعسكرات الإسرائيلية شمالي فلسطين المحتلة والجليل الأعلى، إثر إطلاق حزب الله رشقات صاروخية قال إنها جاءت ردًا على خروقات الاحتلال للهدنة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الإنذارات شملت مستوطنات مسغاف عام والمطلة ومرغليوت قرب الحدود مع لبنان، فيما أشارت إذاعة جيش الاحتلال إلى أن حزب الله وسّع نطاق هجماته لتصل إلى منطقة ميرون في عمق الجليل الأعلى، مؤكدة إطلاق نحو 15 صاروخًا منذ الليلة الماضية.

من جانبه، أعلن حزب الله استهداف تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في منطقتي البياضة ورشاف بصليات صاروخية، إضافة إلى تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة انقضاضية من طراز “أبابيل” استهدفت تجهيزات فنية وآلية عسكرية من نوع “هامر” ومنصة للقبة الحديدية في منطقة رأس الناقورة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى