أخبار رئيسيةعرب ودولي

اتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران بانتهاك وقف إطلاق النار وسط أنباء عن اتفاق لتمديده

تبادلت الولايات المتحدة وإيران، اليوم الخميس، الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار المعلن بين الجانبين، في ظل تصعيد عسكري جديد يُعد الأخطر منذ بدء سريان الهدنة في الثامن من نيسان/ أبريل الماضي، وبعد ثلاثة أشهر من اندلاع الحرب التي شهدت ضربات أميركية وإسرائيلية واسعة على إيران.

وفي تطور سياسي لافت، أفاد موقع “أكسيوس” بأن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توصلوا إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، مشيرا إلى أن الاتفاق بانتظار المصادقة النهائية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ميدانيا، أعلن مسؤول أميركي أن الجيش الأميركي أسقط أربع طائرات مسيّرة إيرانية قال إنها “شكلت تهديدا حول مضيق هرمز”، مؤكدا أن القوات الأميركية قصفت أيضا محطة تحكم أرضية في بندر عباس كانت تستعد لإطلاق طائرة مسيّرة خامسة، واصفا العمليات بأنها “مدروسة ودفاعية” وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار.

في المقابل، ردت إيران باستهداف قاعدة أميركية، بينما نددت وزارة الخارجية الإيرانية بما وصفته بـ”الانتهاكات الأميركية المتواصلة” للهدنة، لا سيما الغارات الجوية التي استهدفت جنوب البلاد خلال الأيام الأخيرة.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران “ستتخذ كل التدابير الضرورية للدفاع عن سيادتها الوطنية”، منتقدا ما اعتبره “خطاب تهديد” من مسؤولين أميركيين تجاه إيران ودول في المنطقة.

بدوره، هدد الحرس الثوري الإيراني بـ”رد حاسم” في حال تجدد الهجمات الأميركية على الأراضي الإيرانية، فيما قال المرشد الإيراني الأعلى، مجتبى خامنئي، في رسالة بثها التلفزيون الرسمي، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى زعزعة استقرار إيران.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، بينما أعلنت الكويت، الحليفة للولايات المتحدة، اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة، ووصفت ما يجري بأنه “تصعيد خطير” يهدد استقرار المنطقة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى