أخبار عاجلةشؤون إسرائيليةعرب ودولي

إسرائيل تستدعي جنود الاحتياط لعملياتها بلبنان وحزب الله يتمسك بالمقاومة

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الجيش بدأ تعبئة جنوده بهدف تكثيف عملياته العسكرية في لبنان، بالتزامن مع سلسلة غارات استهدفت عدة بلدات في الجنوب اللبناني.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش طلب من الجنود الذين سُرِّحوا خلال الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية بشكل فوري، في مؤشر على استعدادات لتوسيع العمليات العسكرية على الجبهة الشمالية.

كما قالت القناة 15 الإسرائيلية إن الجيش أعلن رأس الناقورة منطقة عسكرية مغلقة حتى 31 مايو/أيار على الأقل عقب التصعيد شمالا.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، بدء شن هجمات على منطقة البقاع شرقي لبنان ومناطق أخرى في البلد العربي.

وجاء توسيع العدوان الإسرائيلي على لبنان، عقب كلمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توعد فيها بتوجيه “ضربات كثيفة وقاسية ضد حزب الله”.

ويأتي هذا التصعيد وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، في ظل استمرار التوتر الإقليمي والتطورات المرتبطة بالملف الإيراني.

غارات جنوبي لبنان
ميدانيا، أفاد إعلام لبناني، بأن الطيران الإسرائيلي شن غارات على بلدات صريفا وكفرا ومجدل سلم جنوبي لبنان، كما استهدفت غارة أخرى بلدة كوثرية الرز، إلى جانب غارة على بلدة كفرصير في قضاء النبطية.

من جهته، أكد حزب الله في بيان أن “لبنان لا يُحمى بالاستقواء بالخارج ولا يستقر بتجاهل هواجس مكوناته الأساسية”، مشددا على أن “مقاومة الاحتلال ليست خروجا على الدولة بل حق وطني مشروع”، مضيفا أن اتفاق الطائف أكد “وجوب تحرير الأرض”.

عرقلة القطاع الصحي
من جانبه، دعا مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدا استمرار المنظمة في دعم القطاع الصحي اللبناني.

وأشار إلى أن استمرار الهجمات على القطاع الصحي في لبنان يعرقل قدرته على تلبية احتياجات المواطنين، محذرا من التداعيات الإنسانية للتصعيد المتواصل.

ومنذ بدء إسرائيل هجومها الموسع على لبنان في 2 مارس/آذار الماضي، ارتفعت حصيلة الضحايا في لبنان إلى 3185 قتيلا و9633 جريحا، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص من ديارهم، وفقا للمعطيات الرسمية لوزارة الصحة اللبنانية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى