مستوطنون يسرقون قطيع أغنام ويشعلون مواجهات في المغير شمال شرق رام الله

اندلعت صباح اليوم الأحد مواجهات مع مستوطنين متطرفين، عقب سرقتهم قطيع أغنام لفلسطينيين من قرية المغير، شمالي شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين هاجموا أطراف القرية من الجهة الغربية، عقب تصدي المواطنين للاعتداء الأول الذي وقع في ساعات الصباح.
وأفاد الناشط في المغير، محمد أبو عليا، بأن عددًا من المستوطنين اقتحموا منطقة “جبل درويش” وسرقوا قطيعًا من الأغنام يُقدّر بنحو 70 رأسًا، قبل أن يقتادوها إلى البؤرة الاستيطانية “أور نحمان” المقامة على أراضي القرية.
وأشار أبو عليا إلى أن عشرات الشبان طاردوا المستوطنين في محاولة لاستعادة القطيع، بعد اقتياده نحو البؤرة الاستيطانية.
وفي السياق، تجمع مستوطنون على المدخل الغربي للقرية، بحماية من جيش الاحتلال، حيث تواجد الشبان الذين هبّوا لمساندة رعاة الأغنام، قبل أن تندلع مواجهات أطلق خلالها المستوطنون وقوات الاحتلال الرصاص الحي.
كما نبهت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه طلبة المدارس أثناء تواجدهم داخل مدرسة المغير.
وفي سياق متصل، وثّق مركز معلومات فلسطين “معطى” أكثر من 9406 اعتداءات إسرائيلية خلال شهر آذار/ مارس الماضي.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون خلال الفترة ذاتها 497 اعتداءً في الضفة الغربية، تركزت في محافظات نابلس بواقع 113 اعتداءً، والخليل بـ110 اعتداءات، ورام الله والبيرة بـ90 اعتداءً.
