أخبار عاجلةعرب ودولي

احتجاجات واسعة ضد ترامب داخل الولايات المتحدة وامتدادها إلى مدن أوروبية

شهدت الولايات المتحدة، السبت، موجة احتجاجات واسعة ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تزامنًا مع امتدادها إلى عدد من المدن الأوروبية، رفضًا لسياسات إدارته، لا سيما ما يصفه المحتجون بـ”النزعة السلطوية” ودور واشنطن في الحرب إلى جانب إسرائيل ضد إيران.

وجاءت هذه التحركات ضمن حملة شعبية تُعرف باسم “لا ملوك”، والتي تُعد من أبرز الحركات المعارضة لترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع عام 2025، حيث دعت إلى النزول إلى الشوارع للمرة الثالثة خلال أقل من عام، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وامتدت الاحتجاجات إلى خارج الولايات المتحدة، حيث شهدت مدن أوروبية، بينها أمستردام ومدريد وروما، مسيرات تضامنية رافضة للسياسات الأميركية.

وفي الداخل الأميركي، خرج آلاف المتظاهرين في عدة مدن، من بينها أتلانتا، حيث رفع المحتجون لافتات تنتقد سياسات الإدارة، بينها شعارات تحذر من “خسارة الديمقراطية”. كما شهدت ولايات أخرى مثل ميشيغان احتجاجات رغم الأجواء الباردة.

وفي واشنطن، توجهت مسيرة نحو نصب لنكولن التذكاري، رُفعت خلالها شعارات من بينها “يجب أن يرحل ترامب الآن” و”كافحوا الفاشية”.

وتأتي هذه التحركات قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر، وسط مخاوف داخل الحزب الجمهوري من فقدان السيطرة على الكونغرس، في ظل تراجع شعبية ترامب إلى أقل من 40% وفق تقديرات متداولة.

ويعكس هذا الحراك حالة انقسام حاد داخل الولايات المتحدة، بين مؤيدين لترامب يرفعون شعار “لنجعل أميركا عظيمة مجددًا”، ومعارضين يتهمونه بتعزيز الحكم عبر المراسيم التنفيذية وتسييس مؤسسات الدولة، إضافة إلى سياسات مثيرة للجدل في قضايا الهجرة والبيئة والحريات.

وبحسب المنظمين، من المتوقع تنظيم أكثر من 3 آلاف فعالية احتجاجية في أنحاء البلاد، تشمل المدن الكبرى والمناطق الريفية، فيما يُتوقع أن تكون ولاية مينيسوتا من أبرز مراكز الحراك، خاصة في ظل الجدل المستمر حول سياسات الهجرة.

وفي سياق متصل، يستعد المغني بروس سبرينغستين لإحياء حفل في مدينة سانت بول، يتخلله أداء أغنية تستحضر احتجاجات سابقة، في خطوة تعكس تداخل المشهدين السياسي والثقافي مع تصاعد موجة الاحتجاجات.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى