قتيل وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت

قُتل شخص وأُصيب آخرون، فجر السبت، جراء غارات جوية وقصف مدفعي نفذته إسرائيل على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، إضافة إلى الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن غارة استهدفت منزلاً في بلدة الغندورية بقضاء بنت جبيل، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين جرى انتشالهما من تحت الأنقاض.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي استهدف بلدات عدة، بينها الناقورة وحامول في قضاء صور، إلى جانب قرى في مرجعيون مثل الخيام والطيبة ومركبا وحولا وشقرا، وسط تصعيد ميداني متواصل.
كما أُصيب عدد من الأشخاص في غارة أخرى طالت منزلاً في بلدة كفرا، في وقت نفذت فيه قوات إسرائيلية عمليات تمشيط واسعة في بلدة الخيام تحت غطاء من القصف المدفعي.
وفي بيروت، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على الضاحية الجنوبية بعد توجيه إنذارات بإخلاء عدد من الأحياء، حيث استهدفت منطقتي الغبيري وبرج البراجنة.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات على العاصمة اللبنانية، مدعياً استهداف مواقع تابعة لـحزب الله.
في المقابل، أعلن حزب الله استهداف تجمعات للجنود الإسرائيليين في عدة قرى جنوبية، وإطلاق صواريخ عبر الحدود، إضافة إلى استهداف دبابة من طراز ميركافا في بلدة الطيبة، مع تسجيل اشتباكات مباشرة في بعض المناطق الحدودية.
سياسياً، برزت دعوة الرئيس اللبناني جوزيف عون لبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء الحرب، وهي خطوة لاقت ترحيباً من السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، الذي اعتبر أن التوصل إلى سلام يتطلب حواراً مباشراً بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري مستمر منذ مطلع الشهر، أسفر عن مئات القتلى ونزوح أعداد كبيرة من السكان، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
