أخبار عاجلةعرب ودولي

كتائب حزب الله في العراق تعلن مقتل مسؤولها الأمني أبو علي العسكري

أعلنت كتائب حزب الله في العراق، أمس الاثنين، مقتل مسؤولها الأمني “أبو علي العسكري”، مع تسمية “أبو مجاهد العساف” خلفا له.

ونعى الأمين العام للكتائب أبو حسين الحميداوي، في بيان، المسؤول الأمني من دون توضيح أسباب مقتله، مشيرا في البيان ذاته إلى أن “أبو مجاهد العساف” سيتولى المهمة خلفا له من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتعد كتائب “حزب الله” الركيزة الأكثر نفوذا وتنظيما داخل هيئة الحشد الشعبي العراقي، وهي مؤسسة رسمية ترتبط قانونيا بالقائد العام للقوات المسلحة وتتقاضى ميزانيتها من الدولة.

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل ستة من عناصرها في قصف استهدف مدينة القائم الواقعة قرب الحدود مع سوريا في غرب العراق، الاثنين، مشيرة إلى أن الضربة نسبت إلى دولة الاحتلال.

وقالت الهيئة في بيان إن “(نقطة تفتيش) الشهيد حيدر في قضاء القائم بمحافظة الأنبار تعرضت إلى قصف صهيوني غادر استهدف موقعا أمنيا رسميا تابعا لهيئة (الحشد الشعبي)، ما أسفر عن استشهاد ستة من المجاهدين وإصابة أربعة آخرين”.

وأضاف البيان أن “الشهداء والجرحى تعرضوا لهذا الاعتداء الآثم أثناء تأديتهم واجبهم الرسمي، في إطار اعتداءات متكررة استهدفت قواتنا الأمنية البطلة خلال الأيام الماضية”.

وكان مسؤولان أمنيان قالا لوكالة الصحافة الفرنسية، الاثنين، إن نقطة التفتيش التي تعرضت للقصف تضم عناصر من أمن “الحشد الشعبي” وقيادة الجيش والشرطة.

ونسب أحد المسؤولين الضربة إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن ضربة أخرى أعقبتها “على النقطة نفسها حيث كانت قد تجمعت سيارات الإسعاف والمواطنين”.

وتعد هيئة “الحشد الشعبي” تحالف فصائل تأسس عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة، قبل أن يندمج رسميا ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة.

ويضم “الحشد” في صفوفه أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران، تتحرك بشكل مستقل وتنضوي كذلك ضمن ما يعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”.

وتتبنى هذه الفصائل منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ودولة الاحتلال على إيران في 28 شباط /فبراير هجمات يومية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ على ما تصفه بـ”قواعد العدو” في العراق والمنطقة.

وفي المقابل، استهدفت مقار تابعة لـ”الحشد الشعبي” وأخرى لفصائل عراقية موالية لإيران تصنف واشنطن عددا منها “إرهابية”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى