دول تدرس إرسال قوات بحرية إلى مضيق هرمز وسط دعوة أميركية لتأمين الملاحة

أفادت تقارير إعلامية بأن عدة دول تدرس خياراتها بشأن المشاركة في جهود دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، بعد دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حلفاء بلاده إلى إرسال سفن حربية للمساعدة في حماية هذا الممر البحري الحيوي.
وذكرت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية أن الحكومة تدرس بعناية إمكانية نشر سفن حربية في المضيق، مشيرة إلى أنها ستجري مشاورات مع الولايات المتحدة بهذا الشأن.
في المقابل، نقلت هيئة الإذاعة الرسمية في اليابان عن مصادر حكومية قولها إن طوكيو تتخذ قراراتها بشكل مستقل، مؤكدة أنه لا توجد نية حالياً لإرسال سفن إلى المضيق لمجرد استجابة لطلب ترامب.
من جهة أخرى، أفادت تقارير بأن فرنسا تعمل على بحث تشكيل تحالف دولي لتأمين المضيق عند استقرار الأوضاع الأمنية، فيما تناقش المملكة المتحدة مع حلفائها عدة خيارات لضمان أمن الملاحة.
وذكرت صحف بريطانية أن لندن تدرس إرسال طائرات مسيّرة مخصصة لكشف الألغام البحرية إلى مضيق هرمز، إضافة إلى إمكانية استخدام طائرات اعتراضية للتصدي للطائرات المسيّرة الإيرانية، خاصة من طراز شاهد.
وكان ترامب قد أعلن عبر منصته “تروث سوشيال” أن عدداً من الدول، خصوصاً تلك المتضررة من محاولات إيران إغلاق المضيق، تستعد لإرسال سفن حربية بالتنسيق مع الولايات المتحدة لضمان بقاء الممر البحري مفتوحاً وآمناً أمام ناقلات النفط.
كما أشار إلى أن البحرية الأميركية ستبدأ قريباً بمرافقة ناقلات النفط أثناء عبورها المضيق، ملوحاً باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال استمرت طهران في عرقلة حركة الملاحة.
من جانبها، حذّرت إيران من أن أي استهداف لمنشآتها النفطية سيقابله رد مباشر، إذ قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن طهران قد تستهدف شركات أميركية في المنطقة إذا تعرضت منشآت الطاقة لديها للقصف.