رئيس الأركان الإسرائيلي: عملية “زئير الأسد” مستمرة… ولا حديث حاليًا عن إنهاء القتال

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير إن الجيش يواصل عملياته العسكرية ضمن ما يُعرف بعملية “زئير الأسد” دون توقف في هذه المرحلة، مؤكدًا أن “هناك الكثير من العمل الذي ما زال يتعين القيام به”.
وجاء تصريح زمير اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع مغلق في مقر وزارة الأمن الإسرائيلية في تل أبيب، حيث شدد على أن العمليات العسكرية مستمرة وفق الخطة الموضوعة. بحسب ما نقل موقع “واللا” الإسرائيلي.
وتشير تقديرات داخل المؤسسة العسكرية إلى أن مواصلة الضربات بشكل منهجي، وبالتنسيق مع الجيش الأمريكي، قد تؤدي إلى توسيع الإنجازات العسكرية داخل إيران بشكل كبير.
وفي السياق ذاته، أفاد ضباط احتياط مطّلعون على تفاصيل الضربات -بحسب الموقع- بأن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن اعتبارات اقتصادية تقف وراء تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي دعا فيها إلى تقصير مدة القتال، وذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط وردود الفعل الحادة في الأسواق المالية العالمية.
وأوضح ضباط كبار أنه لا يوجد حتى الآن ما يُعرف بـ”آلية إنهاء” للعمليات، وأن هذا الموضوع لا يُناقش حاليًا في الأطر المهنية داخل الجيش.
وأشار الضباط أيضًا إلى أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عبّر عن رغبة في المضي بعيدًا في المواجهة مع إيران بهدف إسقاط النظام، على خلاف موقف ترامب الأكثر حذرًا.
ولفتوا إلى أن البعد الاقتصادي هو ما دفع واشنطن إلى توجيه انتقادات لإسرائيل بسبب استهداف منشآت النفط الإيرانية، إذ قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع إضافي في أسعار النفط العالمية.
ووفقًا لمسؤولين عسكريين -بحسب الموقع الإسرائيلي- فإن استهداف منشآت النفط يحمل رسالة تحذيرية إلى القيادة الإيرانية مفادها أنه في حال استمرار الهجمات على المراكز السكانية، فقد تتوسع الضربات لتشمل بنى تحتية ومدنية أخرى.
ويواصل سلاح الجو الإسرائيلي بالتعاون مع القوات الأمريكية تنفيذ خطة عملياتية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية تدريجيًا ومنع طهران من إعادة بناء قدراتها بسرعة خلال الحرب. على حد تعبير الموقع الإسرائيلي.
وتشير التقديرات إلى أن البرنامج النووي الإيراني قد يكون هدفًا لعمليات أكثر عمقًا في مراحل لاحقة.
وتشمل الأهداف أيضًا سلسلة الإنتاج والمخازن التابعة للصناعات العسكرية الإيرانية، التي تُعد العمود الفقري لمنظومة التصنيع العسكري في البلاد.
ووفق مصدر أمني، تحدث إلى “واللا”، يتم توزيع المهام بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي بناءً على “الميزة النسبية” لكل طرف، بما يشمل زوايا الهجوم والمناطق الجغرافية ونوعية الذخائر المستخدمة.
من جهة أخرى، ذكر المواقع الإعلامي الإسرائيلي، أنّ تحركات حزب الله وبقية الحلفاء الإقليميين لإيران تثير قلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، إذ لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الحزب سيشارك في المواجهة بشكل كامل، أو أنه ينتظر توقيتًا مناسبًا لشن هجوم واسع. كما يُحتمل أن يكون ردّه المحدود حتى الآن نابعًا من مخاوف من رد إسرائيلي واسع قد يصل إلى احتلال أجزاء كبيرة من جنوب لبنان.
وتشير تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية إلى أن صورة الموقف قد تتضح بصورة أكبر خلال الأيام القليلة المقبلة. وفقا لموقع “وللا”.
