انطلاق محاكمة إمام أوغلو في قضية فساد بعد عام من سجنه بتركيا

بدأت، اليوم الاثنين، محاكمة رئيس بلدية إسطنبول السابق، أكرم إمام أوغلو، المسجون منذ عام على خليفة تهم فساد كبرى.
وفي محكمة سيليفري الواقعة على بُعد 80 كيلومترا غرب إسطنبول، يواجه إمام أوغلو الذي كان رئيسا لبلدية أكبر مدن تركيا حتى اعتقاله، تهما تتراوح بين الفساد والاختلاس والتجسس، إلى جانب أكثر من 400 متهم آخر.
وصفق الحاضرون في قاعة محكمة إسطنبول لدى دخول إمام أوغلو، ولكن القاضي منعه من إلقاء كلمة افتتاحية أمام المحكمة وزملائه المتهمين.
وتُجرى المحاكمة في قاعة المحكمة الشديدة الحراسة، كما حُظرت المظاهرات ضمن دائرة قطرها كيلومتر واحد من المحكمة، لكن أعضاء من حزب الشعب الجمهوري تجمعوا في مكان بعيد رافعين صور إمام أوغلو ورؤساء بلديات آخرين محتجزين، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
محاكمة أوغلو
ويحاكم في هذه القضية 407 أشخاص إلى جانب أوغلو، منهم 105 قيد الحبس الاحتياطي، ويشمل المتهمون محامي إمام أوغلو ومتحدثه الرسمي وصحفيين، وتنتقد جماعات حقوق الإنسان المحاكمة باعتبارها ذات دوافع سياسية لكن الحكومة التركية تنفي ذلك.
الرجل البالغ 54 عاما، وجهت له النيابة العامة 142 تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن أكثر من ألفي عام، إذ يُتهم بإدارة شبكة إجرامية واسعة النطاق.
وقالت ديليك إمام أوغلو، زوجة إمام أوغلو، إنها لا ترى المحاكمة مجرد مسألة شخصية بل اختبارا مهما لسيادة القانون في البلاد.
وأضافت “نشعر كلانا بالتوتر والترقب لجلسة الاستماع”.
وترى المعارضة أن المحاكمة ما هي إلا محاولة لتقويض حظوظه في منافسة الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات المقرر إجراؤها قبل منتصف عام 2028
ولكن في حال تبرئته من تهم الفساد، فإنه يواجه عقبة قانونية أكبر تتمثل في دعوى قضائية تطعن في صحة شهادته الجامعية، وهو شرط دستوري للمرشحين للرئاسة.
