أخبار عاجلةعرب ودوليمرئيات

شاهد.. ما فعله القصف بمسشفى الحروق بطهران

أظهرت صورٌ التقطتها قناة الجزيرة القطرية -خلال جولة ميدانية في العاصمة الإيرانية- إصابة مستشفى مطهري للحروق في طهران، أحد أكبر المراكز الطبية المتخصصة في البلاد، بأضرار جسيمة جرّاء الموجات الانفجارية الناتجة عن غارات عنيفة مع استمرار القصف الإسرائيلي الأمريكي لليوم الرابع على التوالي.

الأضرار التي لحقت بمستشفى مطهري أصابت المعدات الطبية وغرف المرضى وغيرها (الجزيرة)

إخلاء مسبق
وسبق أن قُصف المستشفى أثناء الحرب الإسرائيلية الأمريكية في يونيو/حزيران الماضي، التي استمرت 12 يوما، ولحقت به خسائر مباشرة جرّاء قصف صاروخي إسرائيلي لمقر عسكري مجاور، حتى أرغمت الشظايا المتطايرة الطواقم الطبية على إخلائه.

ومع اندلاع “حرب رمضان” الراهنة كما تسميها طهران، وبعد مضي ساعات قليلة فقط على استهداف مكتب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، اتخذت وزارة الصحة الإيرانية قرارا استباقيا بإخلائه مرة أخرى.

ويقول مسؤولون في وزارة الصحة إن قرار الإخلاء، الذي نُفذ على عجل في الساعات الأولى من الحرب، هدف إلى “إنقاذ المرضى من موت محقق”، ذلك لأن التقديرات كانت تشير إلى أن المستشفى، الواقع في محيط مقر لقوات الشرطة، سيكون في مرمى النيران مجددا.

الضربة الإسرائيلية أحدثت دمارا كبيرا بالسقف وأجزاء أخرى من المستشفى (الجزيرة)

وفي صبيحة اليوم الرابع من الحرب المتواصلة، زارت الجزيرة المستشفى وحاورت أحد موظفيه فقال “الحمد لله أننا أخلينا المرضى قبل الهجوم على مقر الشرطة المجاور. الصاروخ سقط على بعد أقل من 5 أمتار من جدار المستشفى وكان شبه فارغ حينها”.

وأضاف “الدمار الذي حل بالمستشفى سببه موجة الانفجار الهائلة الناتجة عن قصف الموقع المجاور، لكنني ظننته استهدف المبنى الرئيسي في المستشفى”.

دمار أحدثه سقوط صاروخ في محيط المستشفى (الجزيرة)

ومن خلال تفقد أجنحة المستشفى، أظهرت المشاهدات حجم الدمار الذي لحق بالمبنى جراء الهزة العنيفة. فقد انهارت أجزاء من السقف، وتحطّمت النوافذ والأبواب، وتناثر الزجاج والمعدات الطبية في الممرات الفارغة، وطرح ذلك سؤالا مقلقا: كم كان سيكون عدد الضحايا المدنيين لو لم يُتّخذ قرار الإخلاء قبيل الهجوم؟

أضرار كبيرة بمبنى ومحتويات المستشفى جراء القصف (الجزيرة)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى