الهند أحدثها.. دول تحث مواطنيها على مغادرة إيران فورا

بالتزامن مع تزايد الاحتمالات بشأن ضربات عسكرية أمريكية على طهران، و مخاطر توسع التوترات الأمنية في المنطقة أصدرت عدد من الدول تحذيرات سفر لمواطنيها، وطالبت البعض منهم بمغادرة إيران فورا.
في هذا السياق، تتفاوت التحذيرات بين دعوات صريحة بالمغادرة الفورية وتحذيرات بعدم السفر إلى إيران، حيث تتابع الدول عن كثب الوضع الأمني لتحديث تعليماتها باستمرار.
الدول التي طلبت أو نصحت بمغادرة إيران:
الهند
أصدرت وزارة الخارجية الهندية بيانا، أمس الاثنين، دعت فيه جميع المواطنين الهنود المتواجدين في إيران إلى مغادرة البلاد فورا باستخدام أي وسيلة نقل متاحة بما فيها الرحلات الجوية التجارية، مع تكرار تحذيرات سابقة صدرت في يناير/ كانون الأول الماضي.
كوريا الجنوبية
دعت سفارة كوريا الجنوبية لدى طهران مواطنيها إلى مغادرة إيران بسرعة إذا لم تكن هناك ضرورة قصوى وأوضحت السفارة في إشعار أمني على موقعها الإلكتروني أنه في حال تدهور الأوضاع المحلية فجأة، قد يتم تعليق الرحلات الجوية المدنية.
كما فرضت الحكومة تحذير سفر من المستوى الثالث (توصية بالمغادرة) لكافة أنحاء إيران، وحثت المواطنين الذين يخططون للسفر إلى البلاد على إلغاء أو تأجيل رحلاتهم.
السويد
أعلنت الحكومة السويدية قبل أيام دعوة رسمية لمواطنيها في إيران بمغادرة البلاد دون تأخير، محذّرة من مخاطر أمنية متزايدة في ظل احتمال تصعيد عسكري.
صربيا
نصحت الحكومة الصربية مواطنيها بمغادرة إيران “في أسرع وقت ممكن”، مشيرة إلى مخاوف أمنية وتدهور الوضع الإقليمي، ولم يقدم بيان وزارة الخارجية الصربية تفاصيل محددة حول طبيعة التهديدات، لكنه أكد على ضرورة أن يتخذ المواطنون جميع الاحتياطات وأن يتجنبوا السفر غير الضروري.
ألمانيا
كررت برلين تحذيرها لمواطنيها بـ مغادرة إيران وتجنّب السفر إليها حاليا، مع الإشارة إلى المخاطر الأمنية والقيود على الخدمات القنصلية.
بولندا
حثت مواطنيها على مغادرة إيران في أسرع وقت ممكن، وعدم السفر إلى هناك ونقلت وكالة الأنباء البولندية عن رئيس الوزراء دونالد توسك قوله الخميس: “من فضلكم غادروا إيران فورا، ولا تسافروا إلى هذه الدولة تحت أي ظروف”.
إيطاليا
جددت ورما دعواتها للمواطنيين الإيطاليين في إيران بالمغادرة السريعة بسبب تصاعد المخاطر الأمنية، فيما أكدت وزارة الخارجية أن الظروف لا تزال غير مستقرة وقالت الوزارة في بيان لها إن حوالي 600 إيطالي موجودون في البلاد، معظمهم في طهران.
إسبانيا
أصدرت مدريد توصية رسمية لمواطنيها بعدم السفر إلى إيران و نصحت وزارة الخارجية الإسبانية الإسبان الموجودون حاليا في إيران بمغادرة البلاد باستخدام الوسائل المتاحة.
أستراليا
وصفت الحكومة الأسترالية الوضع الأمني في الشرق الأوسط وإيران بأنه”غير قابل للتنبؤ” و “شديد التقلب”، مع وجود خطر اندلاع نزاع عسكري قد يعرقل حركة السفر على المستويين الإقليمي والعالمي، وجددت دعوتها لمواطنيها بعدم السفر إلى إيران، وحثت الموجودين هناك على مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن إذا توفرت ظروف آمنة لذلك، وأشارت إلى إمكانية إغلاق المجال الجوي بشكل مفاجئ.
الولايات المتحدة الأمريكية
جددت وزارة الخارجية الأميركية نشر تحذير أمني عبر صفحتها الرسمية، دعت فيه الرعايا الأمريكيين الموجودين في إيران إلى مغادرة البلاد برا إلى أرمينيا أو تركيا، إذا كان ذلك آمنا.
كندا
أصدرت تحذير سفر رسمي إلى إيران على مستوى “تجنّب كل السفر”، وضمن هذا التحذير قالت الحكومة الكندية لمواطنيها ” يجب عليكم مغادرة إيران فورا إذا كان ذلك ممكنا دون تهديد لسلامتكم”.
المملكة المتحدة
نصحت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها بعدم السفر إلى إيران إطلاقا، وقالت في بيان لها ” إذا كنت مواطنا بريطانيا موجودا بالفعل في إيران، سواء كنت مقيما أو زائرا، فعليك التفكير مليا في وجودك هناك والمخاطر التي قد تتعرض لها جراء البقاء”.
فرنسا
نصحت السلطات الفرنسية بعدم السفر إلى إيران، كما دعت الفرنسيين الموجودين هناك إلى توخي الحذر الشديد، وتقليل تحركاتهم، وتسجيل وجودهم لدى البعثات الفرنسية.
حتى الآن، لم تصدر أي دولة عربية تحذيرات رسمية تطالب رعاياها بمغادرة إيران فورا، في الوقت نفسه، تكثف عُمان وقطر وتركيا جهودها للوساطة وتخفيف التوتر ومنع التصعيد العسكري، بينما تدعو السعودية ومصر إلى خفض التصعيد واللجوء إلى الدبلوماسية لحل التوترات القائمة في المنطقة.
وعلى الجانب أخر، حذرت إيران، الاثنين من أنها ستعدّ أي هجوم أميركي، وإن كان بضربات محدودة، “عدوانا” عليها يستوجب الرد، وذلك ردا على قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه ينظر في هذا الاحتمال.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي:” لا يوجد ضربة محدودة، أي عدوان سيعد عدوانا”.
