فرنسا تستدعي السفير الأمريكي بعد تصريحات حول مقتل ناشط في ليون

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الأحد، عزمه استدعاء السفير الأمريكي لدى باريس، على خلفية تصريحات صادرة عن السفارة الأمريكية بشأن مقتل ناشط فرنسي في مدينة ليون، واصفًا تلك التصريحات بأنها تمثل “تدخلًا” في الشأن الداخلي الفرنسي.
وكان الشاب كوينتين ديرانك قد توفي بعد يومين من إصابته بجروح خطيرة في الرأس إثر شجار وقع في ليون في 12 فبراير/شباط. وأثارت الحادثة ردود فعل من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي اعتبرت أن الوفاة جاءت نتيجة ما وصفته بـ“عنف اليسار المتطرف”.
وفي مقابلة مع إذاعة فرانس إنتر، قال بارو إن بلاده قررت استدعاء السفير الأميركي بعد أن نشرت السفارة تعليقًا بشأن الحادثة “أثار مخاوف داخل المجتمع الوطني”، مؤكدًا أن فرنسا “ترفض أي تدخل في هذا الحادث”.
وكانت السفارة الأمريكية قد أعادت نشر بيان صادر عن مكتب مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية، أشار إلى أن التقارير التي تفيد بأن ديرانك “قُتل على يد متشددين يساريين يجب أن تثير قلق الجميع”، معتبرًا أن “اليسار الراديكالي العنيف في تزايد”، وأن الحادثة تعكس تهديدًا للأمن العام.
من جهته، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التهدئة قبيل مسيرات نظمتها جماعات يمينية متشددة لإحياء ذكرى ديرانك، البالغ من العمر 23 عامًا، محذرًا من تصاعد التوترات على خلفية الحادثة.


