مقتل عنصرين من الأمن الداخلي وإصابة آخرين باستهداف حاجز في ريف دير الزور

قُتل عنصران من قوات الأمن الداخلي وأصيب اثنان آخران، اليوم الجمعة، جراء استهداف حاجز أمني في بلدة البحرة بريف محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وأفادت قناة “الإخبارية السورية”، في خبر عاجل، بوقوع الهجوم الذي أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة عنصرين، دون أن تورد تفاصيل إضافية حول طبيعة الاستهداف أو الجهة المسؤولة عنه حتى وقت إعداد الخبر.
ويأتي هذا التطور في ظل توترات أمنية تشهدها مناطق شرقي وشمالي سوريا، عقب شروع السلطات السورية، خلال الأيام الماضية، باستقبال عناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الراغبين في تسوية أوضاعهم، سواء في محافظة حلب أو في دير الزور، وفق بيانات صادرة عن وزارة الداخلية.
وكان الجيش السوري قد أعلن، الأحد الماضي، تسجيل خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في محيط منطقة عين العرب شمالي البلاد، مشيرًا إلى أنه يدرس خيارات الرد. وقبل ذلك، أعلنت وزارة الدفاع وقفًا لإطلاق النار في مختلف قطاعات العمليات لمدة أربعة أيام، قبل تمديده لاحقًا لمدة 15 يومًا، في إطار تفاهمات مع “قسد”.
ويُذكر أن الحكومة السورية وقّعت، في 18 يناير/كانون الثاني الجاري، اتفاقًا مع “قسد” ينص على وقف إطلاق النار ودمج عناصرها ومؤسساتها ضمن مؤسسات الدولة، إلا أن الحكومة تحدثت لاحقًا عن خروقات متكررة للاتفاق.
وتواصل السلطات السورية، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، جهودها لتعزيز الاستقرار الأمني وبسط السيطرة على كامل الأراضي السورية، منذ التغيير السياسي الذي شهدته البلاد في ديسمبر/كانون الأول 2024.

