الشيخ عكرمة صبري: الاحتلال يحاول فرض واقع ديني جديد في “الأقصى”

أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى في الفترة الأخيرة لتغيير الواقع الديني في المسجد الأقصى المبارك، من خلال تكثيف وتنويع شكل اقتحاماته للمسجد الأقصى المبارك.
وقال “صبري” في تصريحٍ صحفي اليوم الاثنين: إن “الاقتحام الذي جرى، صباح الأحد، للمسجد الأقصى جاء بصورةٍ قوية ومكثفة، وبشكلٍ غير مسبوق.
ولفت الشيخ عكرمة إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلي الجديد نتفتالي بينيت هو الذي تولى بنفسه موضوع اقتحام المسجد الأقصى المبارك، ما شجع مئات المتطرفين الصهاينة على المشاركة في الاقتحام.
وعزا صبري الدور الذي يقوم به بينيت، إلى محاولة الأخير إظهار نفسه بأنه صاحب شخصية قوية، ورفع تهمة الضعف عن حكومته، وبالتالي هو “يريد أن يظهر بمظهر القوي، فضلاً عن ذلك فإن شرطة الاحتلال الإسرائيلي قامت قبل اقتحام المسجد الأقصى بيوم بطرد كافة المرابطين في المسجد، بالإضافة إلى محاصرة البلدة القديمة في القدس المحتلة، ما مهد الساحة أمام قطعان المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى بالصورة التي رأينا”.
ورداً على سؤال حول طبيعة الدور في الدفاع عن وصايته على المقدسات الدينية في القدس المحتلة، أشار صبري إلى أن “للأردن دور سياسي ودبلوماسي للدفاع عن المسجد الأقصى، وأنه يتعامل مع الأمر وفق منظوره، إلا أن المسجد الأقصى المبارك يخص 2 مليار مسلم، وليس فقط الأردن وفلسطين على وجه الخصوص”.
واستنكر خطيب المسجد الأقصى “الصمت العربي”، ووصفه بالمطبق إزاء ما يجري في المسجد الأقصى المبارك، متسائلاً: “إذا لم تتحرك الدول العربية والشعوب العربية اليوم متى ستتحرك”؟
وبيّن صبري أن عناصر شرطة الاحتلال، اعتدوا أمس على مرابطات المسجد الأقصى، بمحاصرتهن والتضييق عليهن، وبيّن أن شرطة الاحتلال منعت الشبان المقدسيين من دخول المسجد الأقصى، وسمح فقط لموظفي الأوقاف وحراس المسجد بالتحرك”.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت، فجر الأحد، المسجد الأقصى، واعتدت على المصلين والمرابطين في باحاته بالضرب والدفع، وأخلته بالقوة.
وهاجمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال المرابطين والمرابطات داخله، واعتدت عليهم بالضرب بوحشية، وسط تعالي صيحات التكبير والهتافات المنادية بحماية المسجد الأقصى.


