نتنياهو في ام الفحم واحتجاج الاهالي

شهدت مدينة ام الفحم، اليوم الجمعة، انتشارًا كبيرًا للشرطة الاسرائيلية وافراد جهاز الامن العام (الشاباك)، وذلك اثر زيارة لرئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، بادعاء تفقد محطة تلقي التطعيمات ضد فيروس كورونا في المدينة.
وأخرجت الأجهزة الأمنية الطواقم الطبية من داخل مركز التطعيم في أم الفحم، وجرى إيقاف التطعيمات لعدة ساعات بسبب وجود نتنياهو، فيما ساد تذمر وغضب بين الأهالي الذين حضروا لتلقي التطعيم، ولم يتمكنوا من الدخول. وافتخر نتنياهو خلال الزيارة بافتتاحه لمراكز شرطة في البلدان العربية، وذلك رغم تفشي الجريمة في المجتمع العربي وتقاعس الشرطة الشديد في فك رموز الجرائم.
وجاءت زيارة أم الفحم، غداة زيارة مماثلة له لمدينة الطيرة في المثلّث الجنوبي، أمس، الخميس، أيضًا بدعوى زيارة مراكز تطعيم فيروس كورونا.
ويزور نتنياهو البلدات العربية دون إخطار البلديّات، ودون الاستماع لمطالب الأهالي فيها، ويُفاجأ الأهالي مرّة واحدة بوجود مكثّف للشرطة و”الشاباك” ليتكشفوا لاحقًا أن نتنياهو سيزور البلدة.
ويتسبّب موكب نتنياهو بأزمات مروريّة إثر إغلاقات الشوارع وتفتيشات الشرطة و”الشاباك” للسيارات.
ويتجّه نتنياهو في حملته الانتخابيّة المقبلة إلى التركيز على البلدات العربيّة، بحسب ما نقلت عنه هيئة البثّ الرسميّة (“كان 11”). وهو رئيس الحكومة الاسرائيلية الذي شرعت في فترات ولايته بعض اشد القوانين عنصرية وقمعًا للفلسطينيين في البلاد.




يعني احنا ملزمين بالتقيد بالاغلاق لمدة اسبوعين ، وهو حضرة جنابه يتصور عادي وكأنه ما في كورونا ولا يحزنون ، وساعه بنشوفه بالطيره وبعدها بام الفحم ، ويعني بدو يطمئن على التطعيمات ، هل الدعايه الانتخابيه اهم من صحة الجمهور ومن صحة رئيس الحكومه؟