بلدية أم الفحم: كفى يا أهلنا هدرا لشبابنا

أصدرت بلدية أم الفحم، مساء أمس الخميس، بيانا، في أعقاب جريمتي قتل الشابين إبراهيم محاميد وإياد محاجنة، استنكرت فيه الجريمتين ودعت إلى ضبط النفس وأهابت برجال الإصلاح التدخل لدى الأطراف وتهدئة النفوس وبذل جهودها لوضع حد للنزاعات.
وجاء في بيان البلدية: ” صدمنا جميعاً في ام الفحم، وآلمنا ما حصل ظهر اليوم الخميس، من حادث الاغتيال الثاني خلال أسبوع في بلدنا ام الفحم والذي راح ضحيته الشاب المرحوم ابراهيم محمد عارف كيوان، وقبله بأيام الشاب المرحوم اياد حمزة رشيد بدير، وإننا في بلدية ام الفحم نستنكر حوادث القتل هذه ونشجبها ونرفضها، وندعو أهلنا في ام الفحم أن نقف يداً واحدة أمام كل من تسوّل له نفسه أن يخطف شبابنا منا، وأن يحرم أمهاتهم وآباءهم وزوجاتهم وأخواتهم منهم، فكفى يا أهلنا سفكاً للدماء، كفى يا أهلنا قتلاً للأبرياء، كفى يا أهلنا سفكاً وانتهاكاً لحرمة الانسان وحرمة المسلم التي هي أعظم عند الله من حرمة الكعبة”.
ودعا البيان “كل الخيرين وأهل الاصلاح وعائلات الفقيدين أن يكونوا عوناً لنا في إصلاح ذات البين، وأن نضع حدا لهذا المسلسل الدامي، وأن نعيش بحرية وكرامة وأمن وأمان. فقد آن لأطفالنا وأولادنا أن ينعموا بحياة كريمة، لا تشوبها مظاهر العنف والقتل والإجرام، من حق أطفالنا أن يعيشوا في كنف آبائهم وأمهاتهم واخوتهم واخواتهم، وألا نحرمهم هذه النعمة حتى يتيتموا ويفقدوا أباءهم واخوانهم. من حق بلدنا ام الفحم أن تنعم بقدرات وكفاءات وطاقات هؤلاء الشباب لبناء بلدنا وتطويرها، وليس هدمها عبر الاغتيالات والقتل والاجرام. آن لنا يا أهلنا أن نصحو من غفلتنا وكبوتنا”.
وفي السياق، تظاهر العشرات من أهالي أم الفحم، عند مدخل المدينة، رفضا للعنف والجريمة وفوضى السلاح، وتنديدا بتقاعس الشرطة، وذلك بالتزامن مع اجتماع طارئ يعقد في البلدية في أعقاب جرائم القتل الأخيرة، وسط حالة من الغضب تعم المدينة.
وشهدت مدينة أم الفحم، يوم الجمعة الماضية، مقتل الشاب إياد حمزة بدير (31 عامًا) بإطلاق الرصاص عليه، كما شهدت المدينة خلال الفترة الماضية، مقتل المسنة زينب محاميد (80 عاما) على يد ابنها، ومقتل الشاب ساهر محاميد (19 عامًا) بداية العام الجاري.



