استشهاد 311 فلسطينيًّا بعمليات قنص في سورية منذ 2011
وثّقت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” استشهاد 311 لاجئاً فلسطينياً بعمليات قنص في سورية، منذ اندلاع الأحداث في مارس/ آذار عام 2011.
وأوضحت مجموعة العمل، في تقرير أصدرته يوم الثلاثاء، أن عدداً كبيراً من الشهداء ارتقوا في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة دمشق.
ووثّقت “مجموعة العمل في تقرير سابق استشهاد 36 من اللاجئين الفلسطينيين بهجمات كيميائية في سورية، بينهم 18 شخصاً من عائلة واحدة”.
وكانت المجموعة قد سجّلت استشهاد 3894 لاجئاً فلسطينياً في سورية، خلال السنوات السبع الماضية، وأوضحت في تقرير سابق أنّ مخيم اليرموك، جنوب العاصمة دمشق، شهد النسبة الكبرى من عدد الضحايا، إذ تم توثيق استشهاد 1408 ضحايا من أبنائه، يليه مخيم درعا، جنوبي سورية، الذي استشهد فيه 263 شخصاً.
وجاء في المرتبة الثالثة مخيم خان الشيح بريف دمشق بـ202 ضحية، ثم مخيم النيرب في حلب بـ167، ثم مخيم الحسينية بـ123، فيما تم توثيق 188 ضحية غير معروفي السكن، و1543 من بقية التجمعات والمخيمات والمناطق في سورية.
وأضاف التقرير أن 1198 لاجئاً استشهدوا بسبب القصف، و1063 بسبب طلق ناري، فيما يأتي التعذيب حتى الموت في معتقلات النظام السوري في المرتبة الثالثة، إذ تم توثيق استشهاد 558 فلسطينياً تحت التعذيب، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن.
