أطفال سوريا في اللجوء يلبسون “كسوة العيد” بتمويل من مؤسسة القرض الحسن في أم الفحم

أطفال سوريا في اللجوء يلبسون “كسوة العيد”  بتمويل من مؤسسة القرض الحسن في أم الفحم

نفّذت جمعية “عطاء” للإغاثة، قبيل عيد الفطر السعيد، مشروع “كسوة العيد” للأطفال السوريين، في عدد من مناطق اللجوء والنزوح في الداخل السوري، والذي قامت على دعمه ضمن حملة “الجسد الواحد” مؤسسة القرض الحسن الخيرية في مدينة أم الفحم، من أهل الخير والإحسان في المدينة.

واستفاد المئات من الأطفال السوريين من المشروع، منهم الأيتام ومنهم من ضاقت الأحوال على عائلاتهم ولم يجدوا ما يشترون به ثياب العيد ليفرحوا مثل سائر أطفال الدنيا.

ونّظّمت مؤسسة “القرض الحسن” الخيرية في مدينة أم الفحم، حملات إغاثة للاجئين السوريين الهاربين من بطش النظام، كان آخرها خلال شهر رمضان، بهدف تجنيد الأموال اللازمة لشراء كسوة العيد للأطفال المحرومين في سوريا واللاجئين على الحدود التركية.

وشكر العديد من الأطفال والأهالي مؤسسة “القرض الحسن” على مواكبتها الدائمة لأحوال اللاجئين وحرصها بين فترة وأخرى على تنفيذ مشاريع إغاثية لدعم وإعانة اللاجئين، مثل إيصال المواد التموينية والدواء والملابس والفراش، بالتعاون مع جمعية “عطاء” السورية”.

من جانبه قال الشيخ فاروق عوني، مسؤول مؤسسة القرض الحسن في حديث لـ “المدينة”: عودنا أهالي أم الفحم على إغاثة الملهوفين والمنكوبين والنفير من أجل نصرة المظلومين في كل مكان، وما يتعرض له أهلنا في سوريا، يحتم علينا أن نلبي نداء الواجب لنصرتهم ورفع الضيم عنهم”.

وثمّن مسؤول “القرض الحسن”، الوقفات الفحماوية العديدة مع الأهل في سوريا منذ اندلاع الثورة السورية والتهجير الذي تعرض له ملايين السوريين على يد نظام الأسد مضيفا: “لا يمكن التعبير عن مدى الامتنان لكل من قدّم ويقدّم من ماله نصرة لإخواننا في سوريا، فجزاهم الله خير الجزاء، وجعل أبناء مدينتنا دائما عونا لكل محتاج، تعزيزا لصمود أهلنا في سوريا، كما كانوا دائما عونا وسندا لأبناء شعبنا الفلسطيني في العديد من المحطات”.