قلق إسرائيلي من تزايد انخراط اليهود بحركة المقاطعة “BDS”

قلق إسرائيلي من تزايد انخراط اليهود بحركة المقاطعة “BDS”

كشف الكاتب في صحيفة “مكور ريشون” الاسرائيلية، يشاي فريدمان، أن “أكاديميين إسرائيليين باتوا ينشطون في الآونة الأخيرة لصالح حركة المقاطعة العالمية بي دي أس، بعد أن وجه عدد منهم رسالة قبل أيام إلى مؤسسات ألمانية عبروا فيها عن قلقهم من الانتقادات المتزايدة ضد الحركة”.

وأوضح فريدمان في تقرير أن “البروفيسور عاموس غولدبيرغ من الجامعة العبرية، ويعرا بانغر- أللوف الذي يدرس في الجامعات الألمانية، أكدا أن هناك خلطا واضحا بين اليهودية والصهيونية، والنظر إلى المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطينيين على أنها أحد أشكال معاداة السامية”.

وأشار إلى أن “الرسالة الأكاديمية الإسرائيلية رصدت عددا من الحوادث التي تعاملت فيها المؤسسات الألمانية بصورة خطيرة تجاه “بي دي أس” وناشطيها، أحد هذه النماذج ما قام به عدد من نشطاء حركة المقاطعة، وبينهم إسرائيليون، حين عملوا على إيقاف محاضرة لعضوة الكنيست عليزا لافيا عام 2017 مع طلاب ألمان، واليوم يتعرضون للمحاكمة بزعم أنهم أحدثوا شغباً جماهيريا في أعقاب شكوى قدمتها رابطة إسرائيلية-ألمانية، وإدارة الجامعة التي شهدت المحاضرة”.

وأضاف أنه في “حادثة أخرى قام مصرف ألماني بإغلاق حساب بنكي لمنظمة تدعم حركة المقاطعة ضد إسرائيل”.

وذكر الأكاديميان الإسرائيليان في رسالتهما أن “البرلمان الألماني مرر قانونا يعتبر أن حركة المقاطعة هي أحد أشكال معاداة السامية، ووصف اتهاماتهم ضد إسرائيل بأنها كاذبة، ولذلك فإن هذا القرار يستحق الإدانة، لأنه ينزع عن أي منظمة حقها في العمل ضمن القانون”.

وأوضحا “أننا نعمل مع المؤسسات الألمانية في المجالات: الأكاديمية، الإعلام، السلطات الرسمية، المؤسسات التعليمية، لعدم اعتبار حركة المقاطعة وانتقاد إسرائيل على أنها أحد أشكال معاداة السامية، يجب العمل على محاربة معاداة السامية، ولكن دون مفاهيم عنصرية مسبقة”.

وأشارا إلى أن من قام بالتشويش على عضوة الكنيست في محاضرتها بألمانيا كانا إسرائيليان من حركة “مقاطعة من الداخل”، وهي حركة تنشط في أوساط الإسرائيليين للدفع قدما بفعاليات “بي دي أس” داخل إسرائيل، ويسعون لتحويل إسرائيل إلى دولة عربية ذات أقلية يهودية”.

وأكدا أنه “سبق لهؤلاء النشطاء الإسرائيليين في حركة المقاطعة أن استقبلا القاضي الدولي ريتشاد فولك، وذكرا في مقدمة حديثهما أن الجنود الإسرائيليين هم مصاصو دماء”.

عضوة الكنيست عليزا قالت إنه يجب الاستمرار بمحاربة حركة “بي دي أس” وناشطيها حول العالم بعد الانتخابات الإسرائيلية القادمة عبر كل الوسائل القانونية التي بحوزتنا”.