أخبار رئيسيةشؤون إسرائيليةومضات

فرز 97% من الأصوات.. “معسكر نتنياهو” يحصد 53 مقعدًا و”المعارضة” 48 و”الأحزاب العربية” 19 مقعدا

أظهرت نتائج فرز 97% من أصوات الناخبين الإسرائيليين، الخميس، حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا في الكنيست، مقابل 48 مقعدًا لكتلة التغيير المعارضة و19 مقعدًا للأحزاب العربية، دون أن يتمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من حصد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.

ووفقًا للقناة 12 الإسرائيلية، تصدّر حزب “الليكود” برئاسة نتنياهو نتائج الأحزاب بحصوله على 26 مقعدًا، ليبقى الحزب الأكبر في الكنيست السادس والعشرين، فيما حل حزب “يشار” برئاسة غادي آيزنكوت ثانيًا بـ21 مقعدًا.

ولم يتمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من بلوغ عتبة 61 مقعدًا من أصل 120، اللازمة لضمان الأغلبية المطلقة في الكنيست، ما يجعل تشكيل الحكومة المقبلة مرهونًا بإمكانية التوصل إلى تحالفات بين الأحزاب.

وتمنح هذه النتائج الأحزاب العربية دورًا محتملًا في تحديد هوية الحكومة المقبلة، رغم رفض عدد من قادة المعارضة الإسرائيلية أو ترددهم في تشكيل حكومة بمشاركتها.

وفجر الأربعاء، تعهد آيزنكوت، رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي، بتشكيل “حكومة صهيونية”، دون أن يوضح كيفية تحقيق ذلك في ظل عدم امتلاك معسكره الأغلبية اللازمة من دون مشاركة الأحزاب العربية. ويُستخدم مصطلح “الحكومة الصهيونية” للإشارة إلى حكومة تضم أحزابًا إسرائيلية تتبنى الأيديولوجية الصهيونية، بما يستبعد مشاركة الأحزاب العربية وفق هذا التصور.

وبحسب النتائج الجزئية، حصل حزب “معًا” برئاسة نفتالي بينيت على 12 مقعدًا، والقائمة العربية المشتركة على 11 مقعدًا، فيما نال حزب “الديمقراطيين” برئاسة يائير غولان والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس 8 مقاعد لكل منهما.

كما حصلت أحزاب “يهدوت هتوراه” و”إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيغدور ليبرمان و”شاس” برئاسة أرييه درعي و”القوة اليهودية” برئاسة إيتمار بن غفير على 7 مقاعد لكل منها، بينما نالت قائمة “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش 6 مقاعد.

وبدأت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، فجر الخميس، فرز أصوات “المظاريف المزدوجة”، التي قُدّر عددها بما يتراوح بين 430 ألفًا و480 ألف مظروف، أي ما يعادل نحو 8 إلى 9 مقاعد برلمانية. وتشمل هذه الأصوات ناخبين تعذر عليهم التصويت في مراكز الاقتراع المسجلين فيها، من بينهم جنود الجيش الإسرائيلي وأفراد الأجهزة الأمنية والسجناء والمرضى في المستشفيات.

ومع استمرار فرز الأصوات المتبقية، تظل النتائج غير نهائية، فيما تواجه إسرائيل عدة سيناريوهات لتشكيل الحكومة، تشمل تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية، أو حكومة وحدة تضم أحزابًا من المعسكرين الرئيسيين، أو التوجه إلى انتخابات جديدة في حال تعذر التوصل إلى ائتلاف حاكم.

ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، على أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بعدها مشاورات مع الأحزاب الممثلة في الكنيست لاختيار شخصية يكلفها بتشكيل الحكومة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى