ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم كنيسة الكرك في الأردن إلى 8 قتلى و27 مصابًا

ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن إلى 8، بعد وفاة أحد المصابين متأثرًا بجروحه، فيما تواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث عن المنفذين وملاحقتهم.
وقال وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور إن 27 مصابًا ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، من أصل نحو 40 جريحًا سقطوا جراء إطلاق مسلحين النار لدقائق متواصلة على مشيّعين كانوا يشاركون في مراسم جنازة داخل الكنيسة، الجمعة.
وأكد مدير الأمن العام عبد الله المعايطة، خلال مؤتمر صحفي عقده في الكرك بحضور وزير الداخلية مازن الفراية، استمرار التحقيقات وعمليات البحث عن المنفذين، مشيرًا إلى أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت تربطهم صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه.
ووصفت السلطات الأردنية الهجوم بأنه عمل إرهابي نفذه متطرفون. وقال رئيس الوزراء جعفر حسان، في منشور على منصة “إكس” بعد ساعات من الهجوم، إن “هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار”.
ة
قالت السفارة الأمريكية في عمّان إنها تتابع عن كثب تداعيات الهجوم، مشيرة إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول مراكز التسوق والسفارات الأجنبية ومواقع أخرى في العاصمة الأردنية.
ودعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى توقع انتشار أمني مكثف في مناطق مختلفة من البلاد، وحثتهم على توخي الحذر ومتابعة الإعلانات الصادرة عن السلطات الأردنية.
ويشكّل المسيحيون أقلية في الأردن، الذي يضم عددًا من المواقع الدينية التي يقصدها الحجاج المسيحيون من مختلف أنحاء العالم. وتتميز محافظة الكرك، التي وقع فيها الهجوم، بطابع عشائري وتنوع ديني، إذ تقطنها غالبية مسلمة إلى جانب مكوّن مسيحي تربطه ببقية السكان علاقات تعايش ممتدة ضمن نسيج اجتماعي مشترك.
