أخبار رئيسيةشؤون إسرائيلية

آيزنكوت يهاجم بينيت وليبرمان ويرفض التناوب على رئاسة الحكومة

هاجم رئيس حزب “يشار” الإسرائيلي غادي آيزنكوت، الخميس، رئيسي حزب “معًا” نفتالي بينيت و”يسرائيل بيتنو” أفيغدور ليبرمان، متهمًا إياهما بالإضرار بفرص معسكر المعارضة في مواجهة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بسبب رفضهما الاتفاق على آلية موحدة لاختيار مرشح الكتلة لرئاسة الحكومة.

وقال آيزنكوت، في مقابلة مع إذاعة “ريشيت بيت” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، إن بينيت وليبرمان “مخطئان” برفضهما وضع أسس مشتركة لاختيار مرشح المعارضة لرئاسة الوزراء.

ودعا آيزنكوت الرجلين إلى الاتفاق على قواعد موحدة قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، معتبرًا أن على أحزاب المعارضة الالتفاف حول زعيم الحزب الذي ينال العدد الأكبر من المقاعد.

ورفض آيزنكوت أي صيغة للتناوب على رئاسة الحكومة، مؤكدًا أن منصب رئيس الوزراء يجب أن يُمنح لولاية كاملة تمتد أربع سنوات، بما يتيح لصاحبه تنفيذ برامجه ودفع التحركات الداخلية والإقليمية.

كما استبعد المشاركة في حكومة يرأسها نتنياهو أو تقاسم المنصب معه، محملًا إياه مسؤولية الإخفاقات المرتبطة بهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتأتي تصريحات آيزنكوت في ظل استمرار التنافس بين أحزاب المعارضة على قيادة المعسكر المناهض لنتنياهو، فيما يخوض “يشار” الانتخابات بقائمة مستقلة، إلى جانب اتفاقات فائض أصوات مع حزب “الديمقراطيين” بزعامة يائير غولان، في حين أبرم “معًا” و”يسرائيل بيتنو” اتفاقًا مماثلًا.

وبحسب استطلاع نشرته القناة 13 الإسرائيلية، حصل آيزنكوت على تأييد 45% من المشاركين بوصفه الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 36% لنتنياهو، فيما أظهر الاستطلاع تقدم معسكر نتنياهو بمقعدين، مع عدم بلوغ أي من المعسكرين عتبة 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل حكومة. وشمل الاستطلاع 886 مشاركًا، بهامش خطأ بلغ 3.3%.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى