أخبار عاجلةشؤون إسرائيلية

آيزنكوت يتهم بينيت وليبرمان بإضعاف فرص توحيد المعارضة ضد نتنياهو

اتهم رئيس حزب “يشار” الإسرائيلي غادي آيزنكوت، الخميس، رئيس حزب “معًا” نفتالي بينيت ورئيس حزب “يسرائيل بيتنو” أفيغدور ليبرمان، بالإضرار بجهود توحيد الكتلة المعارضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بسبب رفضهما الاتفاق على قواعد لاختيار مرشح لرئاسة الحكومة. 

وقال آيزنكوت، في مقابلة مع إذاعة “ريشيت بيت” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، إن بينيت وليبرمان “مخطئان” برفض وضع أسس ومبادئ لاختيار المرشح لمنصب رئيس الوزراء، داعيًا إياهما إلى الاتفاق على قواعد مشتركة قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وأضاف أن الكتلة المعارضة يجب أن تتحد خلف زعيم الحزب الذي يحصل على العدد الأكبر من المقاعد، رافضًا في الوقت ذاته فكرة التناوب على رئاسة الحكومة، ومؤكدًا أن “التناوب ليس مطروحًا”.

وقال آيزنكوت إنه يعارض من حيث المبدأ نظام “رئيس الوزراء البديل”، معتبرًا أن رئيس الحكومة ينبغي أن يُنتخب لأربع سنوات حتى يتمكن من تنفيذ خططه والتحركات الداخلية والإقليمية.

ورداً على سؤال بشأن إمكانية مشاركته في حكومة برئاسة نتنياهو، حمّل آيزنكوت رئيس الوزراء مسؤولية الإخفاقات المرتبطة بهجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مستبعدًا المشاركة معه في صيغة لتقاسم رئاسة الحكومة.

وتأتي تصريحات آيزنكوت في ظل تنافس داخل المعسكر المعارض بشأن هوية المرشح لرئاسة الحكومة، فيما أظهرت استطلاعات حديثة تصدر حزب “يشار” في عدد المقاعد، مقابل تقدم كتلة نتنياهو في مجموع مقاعد الكتل. 

وأظهر أحدث استطلاع نشرته القناة 13 الإسرائيلية أن “يشار” برئاسة آيزنكوت يحصل على 22 مقعدًا مقابل 18 لليكود برئاسة نتنياهو، بينما يحصل “معًا” برئاسة بينيت على 12 مقعدًا و”الديمقراطيون” على 10 مقاعد. وعلى مستوى الكتل، يحصل معسكر نتنياهو على 54 مقعدًا مقابل 52 للكتلة المعارضة، فيما تحصل القوائم العربية مجتمعة على 14 مقعدًا. 

وفي سؤال منفصل حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، حصل آيزنكوت على 45% مقابل 36% لنتنياهو، وفق الاستطلاع الذي شمل 886 مشاركًا بهامش خطأ بلغ 3.3%. وهذه النتائج تعكس موقف المشاركين في الاستطلاع ولا تمثل نتائج انتخابية فعلية. 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى